صدر عن المكتب الاعلامي في القوات اللبنانية، منطقة – صيدا الزهراني البيان الآتي:
لم يعد خافياً على أحد مشروع زعزعة الإستقرار في لبنان والتمادي بالتوتير الأمني المتنقل وذلك لضرب ما تبقى من هيبة للدولة من خلال إستمرار النظام السوري بتصدير أزماته الى العمق اللبناني وكان آخر تجليات هذا المسلسل المروّع الإعتداء على مراكز الجيش اللبناني عند حاجزي الأولي ومجدليون ما يحتم ويؤكد على ضرورة إحتكار السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرياً وأن لا شرعية لأي سلاح سوى سلاح الشرعية اللبنانية وأن كل سلاح خارج هذا الإطار هو سلاح فتنة ويرمي الى الإخلال بالأمن والنيل من كرامة المواطنين وإن إختلفت مسميات هذا السلاح يبقى سلاحاً مأجوراً لا يستجرّ إلاّ الحروب والويلات والمآسي.
في الختام تأسف القوات اللبنانية – منطقة صيدا الزهراني، لسقوط شهيد وجرجى من المؤسسة العسكرية وتدعو للضرب بيد من حديد كل من تمتد يده للإخلال بالأمن وهزّ الإستقرار، كما تعلن تضامنها مع الجيش اللبناني في سبيل الدفاع عن كرامة الوطن والمواطن وحفظ الأمن وبسط سلطة القانون فوق كامل التراب اللبناني.