فقد الرئيس النيجيري غودلاك جوناتان الاكثرية في البرلمان بعد انضمام 37 من نواب حزبه الى المعارضة في آخر عملية انشقاق في الحزب الرئاسي الذي يواجه انقسامات غير مسبوقة.
وفي رسالة قدمها رئيس مجلس النواب النيجيري، اعلن 37 نائبا من الحزب الديموقراطي الشعبي (الحاكم) انضمامهم الى مؤتمر التقدميين، فحرموا بذلك الحزب الديموقراطي الشعبي من اكثريته.
وتذرع المنشقون بـ”انقسامات في اطار الحزب” لتبرير خطوتهم.
ولم يعد للحزب الديموقراطي الشعبي الذي كان يتمتع بالاكثرية في مجلس النواب النيجيري منذ نهاية الدكتاتوريات العسكرية في 1999، سوى 171 من 360 مقعدا.