نقلت صحيفة “الديار” عن مقربين من “الحزب التقدمي الإشتراكي” تأطيدهم أن الحزب كان في صدد اصدار بيان شديد اللهجة ردا على مواقف وزيره غازي العريضي من اعلان استقالته واخذ اجازة من العمل السياسي وان مسودة البيان اعدت، لكن جنبلاط هو من طلب تجميد البيان واصدار بيان «ملطف» اليوم او غدا حرصا على تاريخ العريضي النضالي الى جانبه وجانب الحزب التقدمي الاشتراكي في الحقبة السابقة. وتشير المعلومات ان بيان الاشتراكي الذي سيصدر عبر مصدر مسؤول سينتقد قرار العريضي بالاستقالة واخذ اجازة من العمل السياسي وتجاوز قرار رئيس الحزب وقيادة الحزب وعدم استشارتهما بالموضوع مع التأكيد على احقية ما طرحه العريضي في المؤتمر الصحافي لجهة الاهتراء في اوضاع المؤسسات والفساد المستشري. وتضيف المعلومات ان موقف جنبلاط بعد سماعه المؤتمر الصحافي للعريضي كان مستاء جدا لكن اتصالات جرت بالاضافة الى اجراء تقييم من قبله دفعته الى عدم اصدار بيان عنيف يكشف كل الامور عن الاسباب الحقيقية لتردي العلاقة بينه وبين العريضي.
وتؤكد المعلومات ان العلاقة بين الرجلين وتحديدا بعد المؤتمر الصحافي لوزير الاشغال تصدعت بشكل كبير، وان رئيس الحزب متضايق جدا من قرار العريضي ومن مبالغاته الكثيرة في مؤتمره الصحافي مع التأكيد بأن عودة العريضي للدور الذي كان يمارسه في الحزب قد انتهت.
علما ان جنبلاط سيغادر مع عقيلته الى فرنسا لاجراء بعض الفحوصات الطبية، وهو كلف احد مستشاريه بمتابعة الموضوع والتواصل معه بشأن القضية. وقد فهم المقربون من جنبلاط انه لا يريد اظهار الخلاف الى العلن وعبر وسائل الاعلام وانه يريد ترتيب اوضاع العريضي ايجابا او سلبا على طريقته.
وفي هذا الاطار، كشفت معلومات ان التحقيقات في قضية نفق المطار وغرق الجامعة اللبنانية التي غمرتها المياه سيتواصل رغم استقالة الوزير غازي العريضي الذي اكدت معلومات ان الوصول بالقضية الى النهاية هو قرار سياسي متخذ على اعلى المستويات وقد تفقد القاضي علي ابراهيم مطار بيروت الدولي للكشف على الوضع في نهر الغدير والمسارب في نفق المطار للتأكيد ان التحقيقات مستمرة حتى النهاية، وقد حدد القاضي ابراهيم يوم الخميس موعدا للاستماع الى افادة وزير المال محمد الصفدي.