فتحت الحكومة الإيطالية تحقيقا في نوعية المعاملة التي يتلقاها المهاجرون في معسكر استقبال في جزيرة لامبدوزا.
وأظهرت صورا، أٌلتقطت سرا بكاميرا هاتف محمول، مهاجرين معتقلين وهم يجبرون على التعري أمام آخرين بينما كان أحد العمال يأمرهم بالركوع.
ويقول الرجل الذي صور هذه المشاهد، وهو لاجئ سوري لم يٌكشف عن اسمه، إن المهاجرين يجري معاملتهم مثل “الحيوانات.”
وتظهر صور الفيديو، التي عرضت على شاشة التليفزيون الرسمي الإيطالي، المهاجرين وقد اصطفوا في ساحة مكتظة مفتوحة، وأٌجبر هؤلاء، واحدا تلو الآخر، على خلع الملابس حتى التعري في أجواء الشتاء والبرد.
وقال غويسي نيقوليني، عمدة لامبدوزا، إن الفيديو جعل المعسكر يبدو أشبه “بمعسكر اعتقال”، مشيرا إلى أنه يجب أن تشعر إيطاليا كلها “بالخزي.”
من جهتها، ذكرت لورا بولدريني، رئيسة البرلمان الإيطالي، إن المعاملة التي يلقاها المهاجرون “لاتليق بدولة متحضرة.، وأشارت إلى أن بعض المهاجرين الموجودين في المعسكر ناجون من إحدى أسوأ كوارث غرق القوارب قبالة أوروبا في التاريخ الحديث.