#adsense

مصادر “14 آذار” لـ”الديار”: هناك مخاوف من إشراك مخيّم عين الحلوة في تصفية الحسابات الداخليّة

حجم الخط

أكّدت مصادر سياسية في “14 اذار” لصحيفة “الديار” ان تداعيات الازمة السورية عمل البعض على نقلها منذ اشهرالى عاصمة الشمال المنقسمة مذهبياً، ويعمل على نقلها في اي لحظة الى عاصمة الجنوب التي تجمع كل الاطياف السياسية، ويجاورها مخيّم عين الحلوة الذي يحوي عدداً كبيراً من الفصائل الفلسطينية والسورية النازحة المستنفرة دائماً وسط مخاوف من إشراك المخيّم في تصفية الحسابات الداخلية.

الى ذلك تشير المصادرنفسها الى وجود تخوّف كبير في هذه الفترة من ان تشتعل الفتنة المذهبية، وهناك مربّعات امنية تتبارى بالتهديد وسط إطلاق الخطابات التحريضية من هنا وهناك ، فيما يرى الصيداويون المعتدلون أنه آن الأوان لأن تبادر الدولة الى اتخاذ الإجراءات السريعة لتثبيت الامن نظراً لما ستكون لتشنجات صيدا الامنية من آثار سلبية على البلد ككل،لأن أي انفجار في عاصمة الجنوب التي تحتضن كل الطوائف والمذاهب سيكون له تداعيات خطرة على السلم الأهلي، خصوصاً ان المعالجات لا يمكن ان تستمر بالتراضي، وان تكون الدولة وسيطاً بين المتناحرين، ما ُيشكل دليلاً جديداً على الفوضى، والمطلوب المساعدة من جميع الافرقاء لتبيان المصداقية، اذ كيف بإستطاعة الدولة وسط كل هذه الانقسامات السياسية ان ُتحقق الامن المحتاج الى رضى الجميع؟ فيما المطلوب اليوم الحل الجذري والنهائي مع تحميل من يّخل بالامن مجدداً المسؤولية الكاملة لان صيدا اصبحت كطرابلس صندوق بريد يجمع كل انواع الرسائل السياسية والامنية.

هذا وتشير المصادر في 14 آذار لما يجري خلف المتاريس السياسية في صيدا الى ان المدينة ستكون قريباً ساحة تصفية للحسابات الداخلية والمجاورة في حال لم يتم تدارك الوضع، وهنالك تخوّف من إنفجار الوضع على مستوى كبير بعد التجيّيش والاصطفاف المذهبي القائم، خصوصاً ان مراكز عديدة لـ «سرايا المقاومة» التابعة لحزب الله قد ُفتحت في معظم احياء صيدا، فضلاً عن وجود «التنظيم الشعبي الناصري» الذي يرأسه النائب السابق اسامة سعد المؤيد لحزب الله، وسط تواجد خفي لمؤيدي الشيخ احمد الاسير الذين يتكاثرون منذ مدة بحسب مصادر صيداوية التي اشارت الى ان هؤلاء سينتقمون لزعيمهم بعد تواريه إثر احداث عبرا.

المصدر:
الديار

خبر عاجل