#adsense

أوساط لبنانيّة لـ”الراي”: قلقون من تسارع وتيرة العمليات الارهابية

حجم الخط

تخوّفت اوساط لبنانية واسعة الاطلاع عبر “الراي” الكويتيّة من ان يشكل لبنان احدى الساحات الرديفة لتحصين المواقع الميدانية في سوريا عبر المواجهة الاقليمية التي تتمدّد الى أرضه، متوقّفة بكثير من القلق امام تسارع وتيرة العمليات الارهابية والتفجيرات في غمر التطورات العسكرية في سورية التي تشهد تصاعداً مخيفاً في الايام الاخيرة بما يوحي ان هذا الواقع المتفجر يتمدد بانعكاساته الى الساحة الداخلية اللبنانية وينذر بمزيد من الاستباحات الامنية.

وتقول الاوساط عيْنها ان خصوصية مثيرة للقلق اكتسبها التفجير الذي حصل في منطقة بعلبك فجر امس تتمثل في ما اعقب التفجير من تلويح متكرر حول واقع منطقة عرسال المجاورة التي تساق في شأنها اتهامات باعتبارها خط تهريب للسيارات المفخخة من سورية الى لبنان وهو امر يرتّب مخاوف من ازدياد التوترات الأمنية والمذهبية بين هذه المنطقة ذات الغالبية السنية ومحيطها الشيعي. حتى ان بعض الاوساط القريبة من النظام السوري في لبنان يردد علناً ان نشوب معركة القلمون الجردية من شأنه ان يفتح معركة واسعة وكبيرة لن تقف حدودها على القلمون السورية بل ستطاول حتماً جرود عرسال وخط الإمداد الذي تشكّله بالنسبة الى المجموعات المعارِضة السورية.

فبعد أقلّ من شهر على نجاح «حزب الله» في اعتراض سيّارة «النصف طنّ» من المتفجرات على طريق مقنة – يونين في قضاء بعلبك – البقاع، «لامس» الخطر فجر امس مركز تبديل للحزب على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى الذي يوصل الى حربتا (بعلبك) حيث حاولت مجموعة مسلّحة استهدافه بسيارة مفخخة واحدة انفجرت قبيل بلوغها «الهدف» بعدما كشف «حزب الله» أمرها وتولى رصدها.

وعلمت «الراي» من مصادر متابعة للتحقيقات ان مركز تبديل لـ «حزب الله» من دون حراسة تم رصده من المجموعات المنفذة وزُرعت بالقرب منه سيارة تحوي 70 كيلوغراماً من المتفجرات.

وفي معلومات خاصة انه عند حصول عملية تبديل ليل الاثنين – الثلاثاء لعناصر «حزب الله» في المركز، وجدوا سيارة قرب المركز فقاموا بإطلاق النار في كل الاتجاهات. وعند الاقتراب من السيارة، قام «الراصد» الموجود في مكان ما مطلّ على المركز بتفجير السيارة فأصيب ثلاثة عناصر من «حزب الله» بجروح وأحدهم بحال خطرة.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل