
ولم تشأ مصادر نيابية في كتلة «المستقبل» الكشف عن تفاصيل، واكتفت بالقول لصحيفة “اللواء” بأن هذه الجولة من المشاورات شملت «كل شيء» مشيرة الى ان هذه الحركة هي «دائمة».
غير ان مصادر اخرى، اعادت الى الاذهان زيارة الرئيس السنيورة الى بكركي قبل اسبوعين، والذي تركز البحث فيها على الاستحقاق الرئاسي، في ضوء رغبة البطريرك الماروني بشارة الراعي تأمين نصاب نيابي لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، يمكن ان توفرها كتلة «المستقبل» انطلاقاً من حرص المرجعية الروحية المسيحية على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، ومنع حصول فراغ، ويومذاك لم يعط الرئيس السنيورة جواباً حاسماً للراعي، باستثناء تأكيده بأن الكتلة هي ايضاً مع انتخاب رئيس في موعده الدستوري.
وكشفت هذه المصادر، انه في اعقاب ذلك، جرت مشاورات عاجلة داخل الكتلة ولا سيما بين الرئيسين الحريري والسنيورة في باريس، انتهت الى اتخاذ قرار مفاده ان الكتلة على استعداد لتوفير النصاب للجلسة الاولى اذا توافق المسيحيون على مرشح توافقي.
