#adsense

14 آذار تعد لتحرك باتجاه إيران والدول الكبرى: “القوات” و”المستقبل” شدّدا على إجراء الإنتخابات الرئاسية

حجم الخط

“الجمهورية”: “القوات” و”المستقبل” شدّدا على إجراء الإنتخابات الرئاسية

في سياق الحركة المكّوكية بين مكوّنات قوى 14 آذار، وبعد اللقاء الذي جمع رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميّل ورئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في بيت الوسط، التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في معراب الرئيس السنيورة بحضور الوزير السابق محمد شطح والسيّد نادر الحريري.

وفي معلومات لصحيفة “الجمهورية” أنّ اللقاء شكّل مناسبة لإجراء جولة أفق عامة ونقاش مستفيض في ملفّي الحكومة ورئاسة الجمهورية، حيث جدّد كلّ من “القوات” والمستقبل” دعمهما لحكومة حيادية، كما دعوتهما رئيس الجمهورية إلى تأليف حكومة قبل نهاية عهده. وفي الملفّ الرئاسي شدّدا على ضرورة إتمام الانتخابات في وقتها وانتقال السلطة عبر انتخاب رئيس جديد، وأكّدا على ضرورة مواجهة الفراغ، كما اعتبرا أنّ التمديد يحتاج إلى حكومة وتعديل دستوري، فيما انتخاب رئيس جديد لا يحتاج إلى حكومة ولا لأيّ تعديل، وبالتالي من الضروري عقد جلسة لانتخاب رئيس جديد والحصول على دعم عربي ودولي لهذا الاستحقاق، فضلاً عن مظلّة محلّية وطنية.

“الحياة”: 14 آذار تعد لتحرك باتجاه إيران والدول الكبرى

كشفت مصادر قيادية في قوى 14 آذار لصحيفة “الحياة” ان مشاورات جرت خلال الساعات الماضية بين أقطابها. وعُقد اجتماع، الثلثاء، بين رئيس حزب «الكتائب»، الرئيس السابق أمين الجميل ورئيس كتلة «المستقبل» النيابية رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، الذي اجتمع بدوره الى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع لتنسيق الموقف من الوضعين السياسي والأمني في البلاد.

وعلمت «الحياة» أن هذه القيادات تبحث خطة تحرك محلية وخارجية في ما يخص المأزق السياسي الذي بلغته الأزمة الداخلية، واستمرار الخلاف على معالجة الاستحقاق الحكومي والاستحقاق الرئاسي بين اللبنانيين، وفي ضوء التطورات الخارجية، لا سيما الاتفاق بين إيران والدول الغربية.

وأوضحت مصادر قوى 14 آذار أن بين الأمور التي يناقشها قادة هذه القوى الانفتاح على إيران في ضوء مقاربة جديدة تفرضها التطورات الخارجية، لا سيما التقدم في المفاوضات حول ملفها النووي. وأشارت المصادر لـ«الحياة» الى أن السنيورة كان بعث الى الرئيس الإيراني حسن روحاني برسالة خطية إثر انتخابه في حزيران الماضي، تضمنت أفكاراً سياسية محددة. وزار السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي السنيورة لشكره على تهنئة روحاني.

وعاد السنيورة فبعث برسالة ثانية الى الرئيس روحاني إثر الاتفاق بين طهران ودول 5+1 في جنيف في تشرين الثاني الماضي، حيث طرح السنيورة مجموعة أفكار حيال هذا الاتفاق وموقف كتلة «المستقبل» النيابية ورؤية السنيورة للعلاقات الإيرانية – العربية والإيرانية – اللبنانية وتصوره للوضع الإقليمي وموقع إيران فيه، لا سيما إزاء الأزمة السورية وسلوكها حيالها، وانعكاسات هذه الأزمة على لبنان، لا سيما بعد تورط فرقاء لبنانيين، خصوصاً «حزب الله» فيها.

وذكرت المصادر أن الرئيس أمين الجميل، عند زيارته السفارة الإيرانية إثر التفجير الذي تعرضت له، ناقش الوضع اللبناني مع السفير الإيراني في ضوء التطورات الإقليمية والدولية، وتلقى دعوة لزيارة إيران.

وأوضحت المصادر أن هذه الوقائع فرضت مشاورات بين قيادات 14 آذار حيث اتفق على توحيد الموقف والرؤية من التعامل مع الجانب الإيراني، ستستكمل خطواته في الأيام المقبلة، ولم تستبعد المصادر أن تشمل خطة تحرك 14 آذار الخارجية، إضافة الى إيران الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

“النهار”: 14 آذار نحو تحرك خارجي لشرح مواقفها

علمت صحيفة “النهار” ان قيادات 14 آذار تناقش منذ فترة في ما بينها امكان التحرك عبر خطوات عدة لشرح وجهة نظرها ورؤيتها وابراز موقفها من الاوضاع في لبنان والمنطقة في اتجاه الدول الغربية التي وقعت مع طهران الاتفاق، النووي، وفي اتجاه ايران نفسها بغية تبيان موقفها وثوابتها من تداعيات هذا الاتفاق وما تنتظره 14 آذار من ايران والدول الغربية من تصرفات حيال لبنان والعالم العربي وخطورة استمرار الاوضاع في لبنان على ما هي نتيجة استمرار تورط “حزب الله” في الحرب السورية.

وقد مهّد لهذا التوجه رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة برسالتين وجههما الى الرئيس الايراني حسن روحاني. وفي التفاصيل أن اجتماعا عقده الرئيس السنيورة مساء اول من امس في بيت الوسط مع رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميّل الذي عرض ما جرى من محادثات بينه وبين السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن آبادي في لقائهما الاخير في السفارة الايرانية. ثم انتقل الرئيس السنيورة الى معراب حيث اجتمع طويلا مع رئيس حزب” القوات اللبنانية ” د.سمير جعجع الذي بحث معه أيضا في الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها وأفق المرحلة المقبلة ومنها الوضع الحكومي. ويأتي اللقاءان في سياق لقاءات متواصلة لاجراء مقاربة جديدة للمعطيات في لبنان والمنطقة تنتج خطوات تنفيذية تهدف الى معرفة ما ستكون عليه العلاقات الايرانية – الغربية والايرانية – العربية والايرانية – اللبنانية. أما الرسالتان اللتان وجههما السنيورة الى روحاني، فجاءت الاولى للتهنئة بانتخابه رئيساً، والثانية بعد توقيع طهران الاتفاق النووي مع الدول الغربية، لكن جوابا لم يأت بعد عن الرسالتين. وقد شرح السنيورة في الرسالة الاخيرة موقف “كتلة المستقبل” من الاتفاق الايراني مع الغرب ورؤيته لأفق العلاقات العربية – الايرانية، وما هو منتظر من ايران حيال لبنان على قاعدة الاحترام المتبادل بين البلدين والعلاقات الندية، وخطورة استمرار انخراط “حزب الله” في القتال في سوريا وهي المواقف التي تتابعها الكتلة في بياناتها ومواقفها الاسبوعية.

المصدر:
الحياة, النهار

خبر عاجل