#adsense

حوري لـ”السياسة”: تورط “حزب الله” في سوريا فتح الأبواب لمقاتلته أينما وُجد

حجم الخط

توقعت أوساط سياسية مراقبة استمرار الوضع في لبنان على ما هو عليه أشهراً، وأنه سيظل في حال من عدم الاستقرار وعرضةً للاعتداءات الإرهابية التي تنفذ، تارة على مراكز الجيش اللبناني في أكثر من منطقة، وطوراً على مراكز “حزب الله” في الضاحية والبقاع، وصولاً إلى الجنوب.

واستندت الأوساط في توقعاتها هذه إلى إصرار “حزب الله” على التورط أكثر فأكثر في المستنقع السوري، ما دفع المعارضة السورية للرد عليه في الداخل اللبناني، كما في الهجمات الانتحارية التي حصلت في الضاحية وفي البقاع الشمالي أخيراً، إضافة إلى قصف مواقعه في بعلبك-الهرمل بالصواريخ من داخل الأراضي السورية، ما يعني أن مقاتلي “الجيش السوري الحر” والتنظيمات الإسلامية المعارضة عازمون على رد الصاع صاعين ومقاتلة “حزب الله” في عقر داره.

وفي هذا السياق، قال عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري لصحيفة “السياسة” الكويتية، إن “حزب الله يستطيع القول إنه يشارك في المعارك الدائرة في سورية، وأن يؤكد تورطه في المستنقع السوري، لكنه لا يستطيع أن يضمن نتيجة هذه المعارك، فحين تورط بالقتال في سورية، فتح الأبواب أمام المعارضة السورية لمقاتلته أينما وُجد، في الداخل السوري أو في لبنان”، مضيفاً: “ما لم ينسحب حزب الله من سورية، فإنه سيتسبب بالمزيد من الهجمات ضده وبكافة الوسائل، ومن هنا كانت دعوتنا له بضرورة الانسحاب من المستنقع السوري، حفاظاً على هيبته وحفاظاً على لبنان، لأن ما يحصل في لبنان هو نتيجة لتورطه في الأحداث السورية”.

وفي الشأن الحكومي، أكد حوري “عدم النية في مشاركة حزب الله في حكومة واحدة طالما بقي متورطاً في المستنقع السوري، ولذلك نصر على تشكيل حكومة حيادية، وأعتقد أن انتظار تشكيل الحكومة من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام لن يكون إلى ما لا نهاية”، جازماً بأنه “في نهاية المطاف ستشكل هذه الحكومة وستَصدر بمرسوم بموجب الدستور اللبناني”، متمنياً “أن يتم الاستحقاق الرئاسي في موعده، على رغم أن هذه القضية متعلقة بمدى تعاون الفريق الآخر”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل