اعلن مدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور عدنان طاهر انه تم الانتهاء من مراجعة نتائج حالتي الوفاة اللتين وقعتا في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في 30 تشرين الاول 2013.
تم إصدار تقرير عن لجنة التحقيقات المهنية في نقابة الأطباء اللبنانية بناء على طلب رسمي من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وبتوجيه من وزارة الصحة العامة، وجاء فيه ما يلي:
1. يذكر التقرير أنه وفقا لنتائجِ علم الأمراض (الباثولوجيا) هناك أدلة كافية تشير إلى أن سبب الوفاة في الحالتين يعود لأسباب طبيعية.
2. يذكر التقرير أنه وفقا لنتائج التشريح وعلم السموم ليس هناك من أدلة تشير إلى الوفاة المتعمد.
3. أكدت النتائج إلى أن لا خطأ طبي أو إهمال.
4. لا يوجد أي تقصير في مستوى الرعاية الطبية.
هذه النتائج تتفق مع نتائج المراجعات الداخلية في المركز الطبي والتي أفادت أيضا بأنه لا دليل على وجود أي مضاعفات ناجمة عن فيروس أو بكتيريا.
ولفت الى التزام أعلى المعايير الطبية هو من الأولويات المطلقة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. واضاف: “لقد شملت عملية التقييم لهاتين الحالتين إجراء مراجعة شاملة ودقيقة من العديد من اللجان الداخلية والمستقلة لنتائج التشريح، ونتائج تحليل السموم والإجراءات الداخلية للمركز الطبي. قام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بتلك التحقيقات لضمان دِقة النتائج والحفاظ على سرية المريض وفقا للسياسات الداخلية الصارمة في المركز الطبي وبما يتماشى مع المعايير الدولية”.
لقد تم تحليل النتائج من قبل أربع جهات:
– اللجان الداخلية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والتي أجرت مراجعات شاملة وفقا لمعايير اللجنة الدولية المشتركة (JCI).
– المختبرات الدولية التي اصدرت نتائج التشريح تماشيا مع الإجراءات المعتمدة من المركز الطبي والتي يتم تنفيذها بعد أي حالة موت مفاجئة.
– لجنة مستقلة تم تعينها من المركز الطبي وبناء على طلب من وزارة الصحة، وتتألف من ممثلين من نقابة الأطباء ونقابة المستشفيات الخاصة.
– لجنة التحقيقات المهنية في نقابة الأطباء اللبنانية والتي شكلت بناء على طلب من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.
وجاءت النتائج الصادرة عن الجهات الأربع متطابقة.
وقد قامت إدارة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بعرض النتائج على العائلتين.