#adsense

المسموح لإيران ممنوع للسعودية !

حجم الخط

قرأت بالأمس مقالاً للسفير السعودي في بريطانيا الأمير حمد بن نواف بن عبدالعزيز في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية يقول فيه إنّ المملكة العربية السعودية لديها مسؤوليات إقتصادية وسياسية عالمية كوننا بالأمر الواقع المورّد الرئيسي للطاقة في العالم، وأضاف لدينا أيضاً مسؤولية «إنسانية» للقيام بما في وسعنا لوضع حد لمعاناة الشعب في سوريا، وأكد الأمير أنّ المملكة ستكمل الطريق حتى لو بقيت وحدها وستعمل للوفاء بهذه المسؤولية حتى من دون الغرب.

ممنوع على المملكة العربية السعودية أن تساعد الشعب السوري المظلوم الذي يتعرّض كل دقيقة لحرب إبادة من نظام جائر همّه الوحيد البقاء في السلطة حتى لو لم يبقَ بشر أو حجر في جميع أنحاء سوريا.

فعلاً هذه جريمة أن ترسل السعودية مساعدات إنسانية طبيّة وأغذية وحرامات وطبعاً بعض المساعدات العسكرية لـ»الجيش الحر».

أمّا إرسال إيران «حزب الله» للدفاع عن المقدّسات الشيعية: مقام السيّدة زينب ومقام بشار الاسد ومقام النظام التابع للإرادة والمشروع الإيراني المتمثل بولاية الفقيه والمطلوب «التشيّع»، نعم يجب أن يصبح أهل السنّة شيعة ويؤمنون بولاية الفقيه، {لا إكراه في الدين}… أمّا هذا كله فمسموح ومطلوب ومقبول!؟.

وإرسال لواء «ابو الفضل العباس» (يعني شيعة العراق) بأوامر من قائد «فيلق القدس» والصور التي بثتها التلفزيونات للمقاتلين من لواء ابو الفضل العباس في شوارع دمشق، إذ يبدو أنّ مستبيحي دمشق باسم الدفاع عن مقام السيدة زينب أصبح مرحباً بهم في دمشق من قِبَل الشعب السوري! أي أنّ الشعب السوري مسرور بوجود مقاتلين عراقيين شيعة جاؤوا من العراق لقتل الشعب السوري!

طبعاً كي لا ننسى الحرس الثوري خصوصاً النخبة  في الحرس الثوري «فيلق القدس» الذي أسس بزعم تحرير القدس، فجاء الى سوريا ليس لمقاتلة إسرائيل (لأنّ الحدود هادئة جداً مع إسرائيل منذ عام 1973 إذ أنّ هناك اتفاق هدنة والنظام يلتزم الإتفاقات الدولية ويحترمها لذلك أقفل جبهة التصدّي والصمود والمقاومة والممانعة في الجبهة السورية ولكنها مسموحة في لبنان)، بل جاء لقتل الشعب السوري.

وبالمناسبة: نعم جبهة لبنان مفتوحة و»حزب الله» يدافع عن سوريا والعالم العربي في لبنان وفي سوريا فالحزب يدافع عن النظام السوري ويقتل الشعب السوري لهذه الغاية.

المسموح لإيران ممنوع عن السعودية! لماذا؟ لسبب بسيط: أن خط المقاومة والممانعة في خطر وإيران جاءت لتحمي هذا الخط مِنْ مَنْ؟ من الشعب السوري الذي يقتلونه كل دقيقة.

والجدير ذكره أنّ الأموال كلها التي تنفق على «حزب الله»، وعلى «فيلق القدس»، وعلى ميليشيا أبو الفضل العباس الشيعية العراقية، وعلى الحوثيين، وعلى التخريب في البحرين، وعلى «حماس»(…) هي كلها أموال عراقية، وذلك لأنّ الـ200 ألف برميل نفط التي هي حصّة يومية لقاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، والبالغة قيمتها السنوية نحو ستّة مليارات دولار هي من النفط العراقي الذي وضعت إيران يدها عليه.

يعني قتل العرب بأموال العرب!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل