* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
سجل الوضع المحلي تطورات أمنية وسياسية وفيها:
– حملة دهم واسعة للجيش في شرق صيدا.
– توقيف سبعة سوريين مسلحين في جرود عرسال.
– تأكيد قادة الأجهزة الأمنية على الإجراءات في الداخل وعند الحدود.
– تفتيش أمني للمبنى “ب” في سجن رومية.
– تشديد رئيس الجمهورية على القضاء والوحدة والحكومة الجديدة واستكمال إتفاق الطائف وإعلان بعبدا والاستحقاق الرئاسي.
– اتهام كتلة الوفاء للمقاومة لقوى الرابع عشر من آذار باحتضان التكفيريين.
وفي سوريا برز:
– قصف جوي لليوم الرابع لحلب، وارتفاع عدد القتلى إلى مئتين والجرحى الى ألفين.
– قلق روسيا من تصريحات الرئيس الأسد حول الرئاسة، ورد فيصل المقداد بأن أحدا لا يمكنه منع الأسد من الترشح للرئاسة.
=============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن”
عملية أمنية للجيش اللبناني في صيدا وضواحيها وضعتها المؤسسة العسكرية في إطار التفتيش والتمشيط في مناطق وعرة شرق صيدا، لكن سرية العملية وطبيعتها وتوقيتها وحجم الوحدات العسكرية النخبوية التي شاركت فيها أكدت انها عملية استباقية بعد ورود معلومات عن اختباء مسلحين في تلك المناطق. الجيش نفذ العملية بنجاح، واوقف خمسة اشخاص من المشتبه فيهم، بعد ساعات على توقيف ثلاثة كوادر اساسيين من انصار احمد الاسير.
خطوة الجيش اليوم لاقت تأييدا لبنانيا واسعا، بعد حادثتي الاعتداءين على العسكريين عند جسر الاولي وطريق مجدليون. معلومات لل “أن.بي.أن” أشارت إلى أن هذه العملية التي نفذها الجيش اللبناني قد تتكرر في أماكن عدة يمكن أن تشكل مأوى للارهابيين.
نجاح المؤسسة العسكرية في تنفيذ العملية يطمئن المواطن اللبناني الذي يثق بالجيش اللبناني، ويعتمد عليه بالكامل لضرب الارهاب وإفشال مخططات نسف السلم الاهلي.
الاستنفار الأمني حط أيضا في أجهزة الداخلية التي وزعت مهامها بين عمليات تفتيش في سجن رومية والاجتماعات التحضيرية لمواكبة عيدي الميلاد ورأس السنة. الهواجس الامنية تصدرت وكتلة “الوفاء للمقاومة” صوبت على خطاب قوى الرابع عشر من آذار الذي يبرر للمجموعات التكفيرية إرهابها، وقالت: إن اعتداءات الانتحاريين تستند الى احتضان مريب توفره قوى الرابع عشر من آذار للارهابيين.
المواقف السياسية راوحت مكانها حول تأليف الحكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية، في ظل عدم التوافق ولا اتضاح في الافق بعد، بينما جاءت التحركات القضائية، إضافة الى الخطوات العسكرية لتثبيت أن هناك مؤسسات ما زالت ناشطة في الدولة، ولم تستطع قوى الرابع عشر من آذار ان تعطلها، كما عطلت جلسات المجلس النيابي او عرقلت تأليف الحكومة.
واليوم، ادعى النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم على شركة “ميز” في قضية غرق نفق المطار، تلك الشركة يديرها عضو كتلة “المستقبل” النائب غازي يوسف، ودلائل اهمالها وتخريبها لمرفق عام فرض تحويلها الى قاضي التحقيق في جبل لبنان الذي سيستدعي المسؤولين عنها، بينما انصرفت النيابة العامة المالية بثبات الى متابعة تفاصيل ملفات وزارتي المالية والاشغال، باستدعاء موظفين معنيين.
خارجيا، سوريا في الصدارة ما بين خوف المعارضة من المشاركة في مؤتمر جنيف 2، والامتناع عن حضور الجلسات التحضيرية له، وضغط العواصم الدولية لانجاح المؤتمر، بعد ازدياد الخشية من الارهاب في سوريا. القضية بين الكبار لا تبدو محصورة عند حدود الازمة السورية، بل ان موسكو لوحت على لسان الرئيس فلاديمير بوتين بنشر صواريخ نووية على حدود اوروبا، ردا على الاستفزازات الاميركية.
موقف القيصر الروسي يستند الى ان منظومة الدرع الصاروخية الاميركية تشكل تهديدا لأمن بلاده. إذا، الخيارات مفتوحة، ويبدو التصعيد تمهيدا للحلول أكبر من مساحة الشرق الاوسط.
=========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
في خطوة هي الأولى من نوعها، نفذ الجيش اللبناني عملية تمشيط كبرى في الأودية المحيطة لمدينة صيدا، بحثا عن مسلحين مع تحليق لطائرة “سيسنا” التابعة للجيش، والتي عملت على تصوير المنطقة بأكملها.
أما حزب الله فقد نفذ غارة تخوينية عبر كتلته النيابية على قوى الرابع عشر من آذار، التي وضعها في خانة الشركاء للارهابيين، بعدما أصدر إعلامه قرارا اتهاميا بحق عرسال واهلها، بأنها منبع السيارات المفخخة.
أما الوزراء في حكومة الحزب فهم ينفذون بحق بعضهم يوميا عشرات الملفات الفضائحية، كما حصل مع الوزيرين غازي العريضي ومحمد الصفدي، اللذين اصبحت مستنداتهما بحوزة النيابة العامة المالية.
أما الحكومة المستقيلة فهي تكاد تكون طوال فترة ولايتها، لم تنفذ ما يهم الناس، بعدما تفاقمت حال الجور في الطرق، مرورا بالجسور المهترئة، وصولا الى الكهرباء المقننة والمياه المقطوعة، رغم الأمطار الغزيرة.
=============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
أخبار القتل والانتحار لا تنفك تتدفق يوميا من سوريا والعراق، وصولا إلى لبنان. إرهاب في سوريا يضرب في كل اتجاه، ويرتكب مجازر، جديدها في عدرا وبيت سحم، وتكفير في العراق يلاحق زوار العتبات المقدسة بانتحارييه، وأمر من الأمرين في لبنان صوب اعتداءاته مؤخرا على الجيش، والجيش رد على انتحار التكفيريين عند حواجزه بتجريد حملة واسعة شملت كل ما يمكن أن يشكل غطاء أو مقرا لجماعات الارهاب في أودية صيدا واحراجها، وصولا حتى الشوف وجزين.
وقد علمت “المنار” أن منشآت معسكر تدريب ضبطت في وادي بقسطا، الذي يعتبر ممرا وصلة وصل بعيدة عن الأعين بين صيدا والشوف.
وفي طرابلس، عاش الأهالي تحت إرهاب الرصاص الطائش المحتفل بظهور ظل ومؤخرة رأس شخص قيل انه الجولاني زعيم النصرة. وتزامنا، ظهرت النصرة رسميا في لبنان للمرة الاولى، عبر شريط مصور يتبنى الاعتداء بالصواريخ على الهرمل وثكنة الجيش فيها، وبيان ذيل بعبارة جبهة النصرة في لبنان.
وفي لبنان من يناصر عن سابق تصور وتصميم داعش والنصرة، ويستمر على منوال التبرير للارهاب، معتمدا كما التفجير الانتحاري، خطابا انتحاريا. فالتوظيف السياسي الرخيص الذي ينتهجه فريق 14 آذار وتبريره العدوان الارهابي وتوفيره البيئة الحاضنة يضع هذا الفريق في خانة الشريك للارهابيين قالت كتلة “الوفاء للمقاومة”.
=========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”
قد يكون القرار الاوروبي الخجول بإعادة فتح القنصليات في دمشق، بعدما سبقت لندن زميلاتها بإعادة فتح سفارتها في عاصمة الامويين، أبرز مؤشر على طريقة التعاطي الغربي مع الحركات الأصولية والفصائل السورية المسلحة في المرحلة المقبلة، عقب الاتفاق الاميركي – الايراني الذي انتج انهيارا في صفوف الجيش الحر، وبروزا للجبهة الاسلامية المدعومة من واشنطن، والتي يرى فيها الغرب “أهون الشرين” بين الحر العاجز، والنصرة الجامعة.
في وقت تسجل محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تطورا غير مسبوق يتمثل بمحاكمته بتهمة التخابر مع حماس و”حزب الله”، في خطوة تهدف الى تهدئة السعودية الحاضنة للنظام المصري الجديد بزعامة السيسي، على ان تترك واشنطن لنفسها حرية المناورة مع ايران، والتحرك مع الاسد، والتواصل بشكل غير مباشر مع “حزب الله” عبر قطر وباريس، التي اوفدت سرا الى دمشق بعثة عسكرية لرسم أفق التعاون المستقبلي بين البلدين في مواجهة الحركات المتطرفة.
وفي صيدا، يحكم الجيش اللبناني قبضته على الوضع الامني والميداني في منطقة البساتين، بعد توافر معلومات لمخابرات الجيش عن وجود مجموعة مسلحة، مستعينا بالطوافات العسكرية لتمشيط المنطقة، في ظل تصاعد الحملات عليه من جماعة الاسير والجماعة الاسلامية.
وعلى خط الحكومة والرئاسة، يبدو أن معادلة وضع العربة قبل الحصان تأخذ طريقها الى ان تصبح امرا واقعا، ف”التيار الوطني الحر” و 8 آذار يرفضون أي بحث في حكومة غير تسعة، تسعة، ستة، والرابع عشر من آذار ترفض أي حكومة يشارك فيها “حزب الله”، وتطالب بحكومة تكنوقراط او حيادية أي امر واقع، ما يضع انتخابات الرئاسة في الخامس والعشرين من أيار المقبل كحد اقصى.
في وقت تؤكد مصادر رئيس الجمهورية انه لن يغادر ويسلم صلاحياته للحكومة الحالية المستقبلية، في حين تنشغل الاوساط السياسية بتفسير تشبيه الرئيس نبيه بري ظروف 2007 بظروف 13ت لناحية تكرار السيناريو، فراغ رئاسي، حكومة مطعون بشرعيتها، والاخطر التحضير لنهر بارد جديد.
==========
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
فعلها القاضي الدكتور علي ابرهيم النائب العام المالي، ادعى على شركة “ميز” بشخص رئيس مجلس إدارتها، بجرم الإهمال وإهدار المال العام. كان للخبر أن يكون عاديا، لكن المصادفة في أن يكون رئيس مجلس الإدارة هو النائب غازي يوسف، يرفع من منسوب الإثارة في هذا الملف، الذي يأتي في سياق قضائي بارز. فالقاضي ابراهيم استمع الاثنين إلى الوزير غازي العريضي، واليوم إلى الوزير محمد الصفدي. وبين الوزيرين، استمع إلى رياض الاسعد وغازي يوسف، قبل ان ينتقل معهما إلى موقع الجريمة، جريمة الفيضان، ولم ينته الاسبوع، إلا وتحديد المسؤولية بدأ يظهر.
ماذا بعد الإدعاء؟ وماذا سيكون عليه موقف النائب يوسف؟ نائب تيار “المستقبل” اعتصم بالصمت، ولكن كان لافتا أنه اجتمع برئيس كتلة “المستقبل” للبحث في هذا التطور بالذات. إذا، من هنا إلى أين؟ الشيء المؤكد أن رجل الأخبار من الآن فصاعدا سيكون النائب العام المالي، فهل فتح الملف الذي كان يتهيب أكثر من طرف مقاربته؟
وإذا كان القضاء في بيروت هو الحدث فإن الامن في صيدا هو الحدث، عملية دهم نوعية للجيش في منطقة صيدا يمكن وصفها بأنها في سياق احترازي، بعدما تصاعدت المخاوف من عمليات إرهابية يجري الإعداد لها.
=============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
دهم أمني في صيدا، ودهم وهمي في رومية. في الأول، دفعت الشكوك الجيش إلى البساتين، بعد معلومات عن وجود مسلحين لجأوا إلى المنطقة الترابية، منذ حادث الحاجزين قبل أيام، واللافت في عمليات الدهم البحث عن مغاور قد يستعملها المسلحون منطلقا للهجوم على الجيش بين مناطق شرحبيل وبقسطا وعبرا، ما يعيد إلى الذاكرة القريبة احتمال هروب أحمد الأسير عبر واحدة منها ليلة القبض على مجمعه في عبرا.
الحملة الأمنية في صيدا كانت على مرمى الكاميرا لكل وسائل الإعلام، على الرغم من دقتها. أما حملة التفتيش في رومية فقد اختصرتها كاميرا “تلفزيون لبنان” ابن الدولة وعينها الحارسة لأي حركة لا يراد تصويرها، جرى تفتيش المبنى “باء”، بعد إعطائه موعدا قبل أربع وعشرين ساعة، والعلم والخبر المسبق هذا، كان كفيلا التنظيف وسحب الممنوع وإخفاء ما تيسر، ولم تعلن القوى الداهمة حتى الآن مصادرة أي قطعة مخالفة على اعتبار أن رومية سجن منضبط، ولا يحوي نحو ألف وخمسمئة هاتف خلوي، ولا مواد تفجيرية، ولا ممنوعات مخدرة. ما قامت به الدولة اليوم في جمهورية رومية لا يتعدى كونه عراضة أمنية لا تصلح سجونا وغير قادرة على نقل موقوفي المبنى “باء” إلى العنبر “دال”، لأن عملية الانتقال سوف تكشف المستور.
سياسيا، رفع “حزب الله” وتيرة الهجوم على قوى الرابع عشر من آذار التي وضعها شراكة مع التكفيريين والإرهابيين لكونها تبرر للعدوان الإرهابي على لبنان وتوفر البيئة الحاضنة لهم. ودعت كتلة “الوفاء للمقاومة” رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الى تشكيل حكومة إنقاذ وفقا لصيغة 9-9-6، وهو التوجه الذي سيعتمده سليمان قبيل نفاد المهل، لكن بفارق أن أسماء هذه الصيغة سوف تقترح في دارة المصيطبة، ولن تدور على المرجعيات السياسية.
في المرجعية الجنبلاطية، وبعيد اعتكاف الوزير غازي العريضي وخسارة الطائفة الدرزية مرحليا وزارة خدماتية، نفى النائب وليد جنبلاط في اتصال مع “الجديد” أي استياء من تسلم الوزير أحمد كرامي للحقيبة، وقال: “ما في جنس الامتعاض”، فأحمد كرامي عنوان لعائلة وطنية عريقة وابن عائلة عربية وطنية، ولنا تاريخنا القديم معها. وأضاف: لا بيان سيصدر عن الحزب التقدمي كما كان مقررا، فالبيان صفحة وطويت.
===============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي.في”
الجيش يطارد التكفيريين في مناطق شرق صيدا، في عملية عسكرية نادرة لم يشهد مثلها لبنان منذ معركة نهر البارد، فالاعتداءات التي طاولت عناصره، إضافة الى تخوفه من تكرارها ومن توسع دائرتها لتطاول “اليونيفيل”، دفعته الى تجريد هذه الحملة. علما بأن أي عملية من هذا النوع ستظل قاصرة عن تحقيق المبتغى، ما لم تترافق مع إقفال محكم للحدود اللبنانية -السورية، منعا لانتقال المسلحين عبرها، الى أي فئة انتموا. ولكن من أين للجيش أن ينجز المهمة، وهو محدود الإمكانات لوجستيا، وفي ظل غياب حكومة تغطيه سياسيا. ولا تقتصر العوائق على هذين السببين، ف”حزب الله” كرر تأكيده اليوم، وبلسان كتلة “الوفاء للمقاومة”، أنه لولا حربه في سوريا لكانت السيارات المفخخة حولت لبنان الى جحيم، ما يعني أن لا إقفال للحدود. وانتقل “حزب الله” الى تكفير فريق الرابع عشر من آذار، متهما إياه برعاية التكفيريين، قبل أن يستدرك الأمر ويستدعيه الى المشاركة في حكومة على قاعدة 9-9-6، وإلا الفراغ.