
وقالت مزن حسن مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية علي هامش ندوة لمناقشة التقرير الذي صدر بالتعاون مع مركز نظرة للدراسات النسائية: “إن الأشهر التي سبقت عزل الرئيس محمد مرسي شهدت استقطاب سياسي غير مسبوق، أدي إلى زيادة وتيرة العنف بالبلاد، وخاصة ضد المرأة، كما زادت حالة الاستقطاب عقب ثورة 30 من يونيو.”
وأشارت مزن إلى حدوث حالات عنف ضد المرأة المسيحية في الصعيد، وغير المحجبات، والمنقبات إضافة إلى لاجئات من سوريا وفلسطين.
من جهتها أوضحت مها المهندس، المدافعة عن حقوق الإنسان، بمركز نظرة للدراسات النسوية: “الانتهاكات تنوعت بين ترهيب وتخريب وعنف جسدي وجنسي،” مشيرة إلى أن “استهداف النساء اعتمد على شكلهن ومظهرهن من خلال توجهات سياسية و دينية.”
وقالت المهندس: “إن عددا كبير من تيار الإسلام السياسي يعتبر المرأة القبطية، وغير المحجبات مواليات للجيش وللفريق أول عبد الفتاح السيسي، وأنهم وراء ثورة 30 من يونيه، أما السوريات والفلسطينيات فإنهم يتعرضوا للعنف، و يتهمهم البعض بأنهم مواليين لحركة حماس، وأنهم ناكرين لجميل مصر.”
من جهة أخرى أشارت داليا عبد الحميد مسؤولة برنامج النوع الاجتماعي وحقوق النساء، بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية إلى أن “وسائل الإعلام لعبت دورا أساسيا في تحريض المواطنين على مواجهة بعضهم، كلن حسب انتمائه، وأيضا تحريضهم ضد غير المصريين سواء بالفضائيات المحسوبة على التيار الديني أو الليبرالي.”
وأضافت أن “التقرير رصد نوع من الخطاب التمييزي وأخر للترهيب الجنسي، إذ اعتبرت القنوات الدينية أن 30 يونيو حرب صليبية، لذا وجب الاعتداء علي المسيحيات، وهناك وسائل إعلام تبث خطاب موجه ضد السوريين، بأنهم ناكرين للجميل، كما وصف احد الإعلاميين السوريين بأنهم يبيعوا أنفسهم بـ50 جنيه في رابعة العدوية.”
