اطلق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي مساء امس تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي ” @bkerkejeune ” التابع لمكتب راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركية في بكركي ، في حضور المطارنة بولس الصياح ، طانيوس الخوري ، جوزف معوض ، ويوحنا علوان ، وامين سر البطريرك الخوري نبيه الترس ، مدير المركز الكاثوليكي للأعلام الخوري عبده بو كسم ، ومدير المكتب الاعلامي والبروتوكول في الصرح البطريركي المحامي وليد غياض وعائلة الشابة الشهيدة مريام الاشقر ، ورئيس مجلس ادارة مطابع الشمال جورج الشمالي واعلاميين، جاء فيها :”ايها الشباب الاعزاء ،ارى فيكم امل الكنيسة ومستقبلها، ونتطلع اليكم كقوة تجددية فيها وفي المجتمعات حيث تعيشون “.
وكان المكتب الراعوي للشبيبة عقد جمعيته العمومية لمسؤولي ومرشدي لجان شبيبة الابرشيات والحركات الرسولية برئاسة رئيس المكتب الخوري توفيق بوهدير حيث تم استعراض برنامج عمل المكتب للعام الجديد. قبل ان يصل البطريرك الراعي ليشارك في حفل اطلاق التغريدة، وتكريم عدد من الاعلاميين الذين غطوا نشاطات مكتب الشبيبة في الفترة الماضية، لاسيما لقاء البابا بنديكتوس مع الشبيبة .
وقال الراعي: “نحن سعداء الليلة في هذا العمل الذي يجعلنا على تواصل مع كل شبيبتنا على تنوعهم ، في لبنان الخائفين على مصيرهم ، وعلى شبيبتنا في بلدان الشرق الاوسط الذين يعيشون مآسي الحروب والتهجير، وشبيبتنا المنتشرين في العالم سعيا لتحقيق ذواتهم، وايضا الموجودين معنا هنا لتكون قلوبهم معنا، وانا اتطلع في الحقيقة الى ان يكون التواصل مستمرا بين مكتب راعوية الشبيبة في بكركي والشبيبة في لبنان والعالم، وليطرحوا كل القضايا التي يرغبون في طرحها والسؤال عنها وعن كل القضايا التي يريدونها ، على ان يقوم المكتب بالاجابة على اسئلة كل التغريدات الى ترد الى الموقع ، فنكون بذلك نعيش الشراكة والمحبة التي تخترق كل الحواجز وتخرق كل الابعاد”.
وتابع: “اعتقد ان شبابنا بحاجة لأن يكونوا على تواصل معنا، كما نحن ايضا بحاجة ماسة للتواصل معهم، وقلتها في تغريدتي الليلة هم القوة التجددية في المجتمعات التي نعيش فيها اكنا في لبنان او العالم العربي او في عالم الانتشار، وانا على استعداد دائم للأستماع الى كل اسئلتهم والى كل رغباتهم ، وكل انتظاراتهم ، على ان يتم ذلك بالتنسيق مع مكتب راعوية الشباب للرد عليها “.
وكرر شكره العميق لمكتب الشبيبة وعملهم الجبار هذا، متوقفا عند تعلق البابا بنديكتوس باللقاء الذي عقده مع شبيبة لبنان والذي ترك في نفسه وقلبه اثرا عميقا” .
وهنأ البطريرك الراعي منسق المكتب الخوري بوهدير لأختياره عضوا في لجنة الاشراف العالمية على كتاب youcat، موضحا “الشباب هم الامل ، هم المستقبل، وهم الضمانة لوجودنا، لذلك نريد من خلال هذا العمل الذي اطلقناه الليلة الذهاب الى العمق وابعاده مع شبيبتنا “. متمنيا للشبيبة ولكل العالم ميلادا مجيدا وعاما سعيدا مليئا بالخير والنعم وللبنان والاستقرار لسوريا والعراق ومصر وكل العالم العربي السلام في هذه الارض المقدسة والتي منها اعلن السلام للعالم بشخص يسوع المسيح، هي اليوم، مع الاسف ارض الحديد والنار، ضد رغبة المسيح الفادي لذلك علينا نحن الشباب التكلم بلغة جديدة لغة المحبة والشراكة والحوار.