أوضحت مصادر مطلعة على الاجتماع الذي ترأسه الرئيس سليمان عصر الاربعاء، وشارك فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والوزيرين وائل أبو فاعور وعلي حسن خليل، بأنه خصص للبحث في الإجراءات المتخذة لاغاثة النازحين السوريين في ضوء ما تكشف عن تقاعس من قبل المنظمات الدولية العاملة في مجال الاغاثة عن القيام بواجباتها، وبرز تشديد على ضرورة حض هذه المنظمات على مساعدة هؤلاء اللاجئين، بعدما اظهرت الوقائع أن ما يتلقاه النازحون في لبنان من مساعدات قليلة في حين أن المطلوب رفع وتيرتها والاقدام على خطوات فعّالة من شأنها تخفيف الاعباء عليهم وعلى المواطنين اللبنانيين على حدّ سواء.
وعُلم أن الوزير أبو فاعور طرح خلال الاجتماع ضرورة إقامة وحدات سكنية سريعة البناء، بهدف حماية النازحين وتحصينهم من البرد والحرارة، مع العلم ان هذه الفكرة تحتاج إلى وقت لترجمتها على الأرض، وقد يستغرق هذا الأمر أشهراً.
وكشف أبو فاعور في مقابلة تلفزيونية أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين طرحت استقدام خيم محصنة وليس بيوتاً جاهزة، موضحاً بأنه حصل نقاش في هذا الموضوع وتأخرنا في إعطاء الموافقة لأننا لم نكن نريد أن نعطي موافقة على اي أمر قد يأخذ طابع الديمومة، مشيراً إلى أن هناك أماكن تم فيها بناء بيوت من حجر وباطون في اراض خاصة وعامة تابعة لأوقاف دينية للنازحين.