
ويعد كابكين، الذى أكد رحيله عن منصبه، من بين عدد من كبار الضباط بالشرطة التركية، تمت إقالتهم من مناصبهم فى أعقاب عمليات مداهمة فى الفجر، أسفرت عن سلسلة من الاعتقالات الجماعية لها علاقة بحالات رشوة مزعومة فى مناقصات عامة.
ويتعرض رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى لضغوط من أجل التحقيق فى هذه الجرائم المزعومة، التي تضم بين المتورطين فيها أبناء وزراء الداخلية والاقتصاد والبيئة.
