تقود الولايات المتحدة حملة لدفع مجلس الامن الى اصدار بيان يدين تصاعد العنف في سوريا، وفق ما نقل دبلوماسيون الاربعاء.
ويعرب مشروع البيان الذي اعده دبلوماسيون اميركيون عن “استياء” المجلس من الهجوم الذي يشنه الطيران السوري النظامي على مدينة حلب في شمال البلاد، حيث اسفرت الغارات عن 189 قتيلا و879 جريحا منذ الاحد بحسب منظمة “اطباء بلا حدود”.
ولم تعلق روسيا، العضو الدائم في مجلس الامن والداعم الابرز لنظام الرئيس بشار الاسد، حتى الان على الوثيقة التي تتطلب موافقة الدول الـ15 الاعضاء في المجلس لتبنيها. لكن دبلوماسيين اوضحوا ان موسكو قد تطلب تعديل النص.
وتبنت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا حول سوريا عارضته 13 دولة بينها روسيا. ويدين القرار غير الملزم انتهاكات حقوق الانسان من جانب النظام السوري.