لفت المقربون من الرئيس سليمان لصحيفة “المستقبل” إلى أن “البلاد لا تعيش أجواء تصادم، بل أجواء بحث وحوار للخروج من دائرة المراوحة المفرغة”، لكن أكثر ما يشغل بال رئيس الجمهورية هو “التطورات السلبية في الوضع الامني، والتي تستلزم البحث عن تدابير جديدة من قبل الجيش والقوى الامنية، لناحية الاستقصاء والمواجهة والوعي والحيطة من المواطنين، فتفجيرات اليومين الاخيرين أظهرت أن هناك عنصر عنف وإرهاب جديد دخل الى الساحة اللبنانية، ويستلزم دراسة ومعالجة وبحثاً للتصدي له”.
ويسلّم المقربون بمقولة إن “أي تطور داخلي إيجابي لا يتحقق إلا من خلال إرساء قواعد الحل في سوريا، من دون أن يعني ذلك أن يتوقف اللبنانيون عن السعي إلى تشكيل حكومة أو مواجهة التطورات والعنف، لكن لا إستقرار للبنان إلا بعد نجاح الحل السياسي للأزمة السورية ومؤتمر جنيف2، عندها تبدأ تداعيات الازمة السورية بالانحسار عن لبنان. أما الكلام عن إمكانية إنعقاد نسخة ثانية لمؤتمر سان كلو الفرنسي، فهو كلام غير دقيق، لأن عدم إنعقاد هيئة الحوار ليس بسبب خلاف هذا الطرف أو ذاك مع رئيس الجمهورية، فبعبدا