علمت “المستقبل” من مصادر امنية ان العملية الأمنية التي نفذها الجيش جاءت على اثر توافر معلومات عن فرار احد المسلحين الى احد هذه الأودية. وبحسب المصادر فان هذا المسلح كان في عداد مجموعة حادثة مجدليون ( مساء الأحد) التي استشهد فيها رقيب للجيش وقتل فيها الشاب محمد الظريف مع اثنين آخرين احدهما شقيق زوجته الفلسطيني محمد بهاء السيد.
وقالت المصادر نفسها إن معلومات توافرت لدى الجيش عن وجود شخص رابع في المجموعة المذكورة وفراره لحظة وقوع الحادثة، وان مكالمات هاتفية بهذا الخصوص رصدت في المنطقة التي شملتها العملية.