أضاف، في حديث إلى قناة الـ”MTV”: “لدينا غرفة مراقبة 24 ساعة على كل الأنفاق وأجهزة الكومبيوتر تبلغنا ما اذا كان التيار الكهربائي متوفراً للمحطات ام لا. وعند الساعة الثالثة والثلث ظهر لدينا انذار بأن اربع مضخات في النفق الذي تعرض للفيضان عملت بسرعة وتوقفت، وان القابس الكهربائي توقف”.
وتابع: “ارسلنا فرقنا على دراجات نارية، وعندما وصلت وجدت النفق غارقاً بالمياه بعلو متر وستين سنتم، وان المياه دخلت الى غرفة المضخات، ووصلت الى لوحة الكهرباء فاضررنا الى قطع التيار الكهربائي. بعد ذلك أنزلنا كابلاً كهربائياً من ساحة الطائرات الى داخل النفق وشغلنا مضختين رديفتين”.
واكد يوسف ان “المضخات تعمل لسحب مياه الامطار وليس الفيضانات كما حصل في الرابع من الشهر الجاري، إذ فاض نهر الغدير واضعا المسؤولية في مكان آخر”.
وواصل القول: “هناك فيضان لمجرى نهر الغدير، الذي يمر فوق النفق الذي تعرض للفيضان وبمحاذاة الاوتوتستراد. وقد تدفقت المياه عن الجدار ونزلت الأتربة والاوساخ بسرعة ودخلت الى النفق وارتفع منسوب المياه وحصل ما حصل”.
وختم يوسف: “لسنا نحن المسؤولين عن تنظيف مجرى نهر الغدير. ودار الهندسة رفعت تقريراً عما حصل جاء فيه ان فيضان نهر الغدير أدى الى الكارثة التي حصلت، وأؤكد ان شركة “ميز ليست مسؤولة لا من قريب ولا من بعيد، وقد قامت بكل موجباتها التعاقدية على أكمل وجه”.
