يؤكّد عضو “كتلة المستقبل” النائب عمّار حوري لـ«اللواء» أنّ «الإتصالات والمشاورات بين قوى الرابع عشر من آذار لم تتوقّف يوما من الأيّام، وبالتالي إنّ اللقاءين بين رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة مع رئيس “حزب الكتائب” الرئيس أمين الجميّل ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أتت في إطار اللقاءات الدوريّة الكثيرة التي تحصل بين هذه الشخصيّات من دون أن يعلم الإعلام بها».
موضحا أنّ «ملفّات الساعة كانت حاضرة بقوّة في هذين اللقاءين، بدءا من الملف السوري ومشاركة «حزب الله» في القتال إلى جانب النظام، ومرورا بالملف النووي الإيراني والإتفاق المبدئي الذي جرى توقيعه بين إيران والغرب، ووصولا إلى الملف الحكومي وضرورة تشكيل حكومة حيادية في أسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى استحقاق رئاسة الجمهوريّة المزمع في الأشهر القليلة المقبلة، وقد تم الإتفاق هنا على ضرورة حماية المؤسسات الدستورية، وإنجاز الإستحقاقات الدستورية في مواعيدها ولا سيّما الإستحقاق الرئاسي منعا للفراغ».
حوري، وإذ أكّد على أهميّة التواصل بين قيادات ومكونات الرابع عشر من آذار، رأى أنّه «ليس مطلوبا من خلال هذه اللقاءات حسم كل المسائل أو التوصّل إلى قرارات نهائية وقاطعة، وخصوصا في مسألة رئاسة الجمهوريّة حيث هناك شخصيّات عديدة من قوى الرابع عشر من آذار تطمح بالوصول إلى سدّة الرئاسة الأولى، وبالتالي إزاء هذا الواقع لا بدّ من وجود دراسة متأنيّة والوقوف عند جميع المواقف، من أجل بلورة موقف موحّد في الوقت المناسب». واعداً في هذا المجال، أنّ قوى الرابع عشر من آذار ستتفق على اسم موحّد لخوض معركة رئاسة الجمهوريّة «وهذا الإسم سوف تعلن عنه في التوقيت الصائب، وهو حتما سيكون يحمل أفكار ومبادئ ثورة الأرز، بغض النظر عن اسم تلك الشخصية».