اعتبر وزير الخارجية عدنان منصور، “انه في سياق انعقاد هذا الاجتماع تفيد المعلومات الواردة من جنيف ان هناك أطرافا تعمل على تأجيل موعد انعقاد مؤتمر جنيف 2، الذي حدد في 22 كانون الثاني المقبل”.
واضاف:” اننا نرى ان تأجيل انعقاد المؤتمر يعطل فرص الحل السياسي ويزيد من دورة العنف في سوريا، اذ ستستمر تداعيات الأحداث وتسارعها على الساحة المشرقية وبالذات على لبنان سياسيا واقتصاديا وأمنيا وإنسانيا. لذلك نرى ان انعقاد المؤتمر في موعده يشكل أولوية وأهمية كبرى وضرورة ملحة وعاجلة من اجل حل سياسي للازمة في سوريا يوقف الاقتتال ويوفت الفرصة على من يريد العبث بأمن واستقرار سوريا والمنطقة برمتها ويبعد عنها التدخلات الخارجية”.