#adsense

فرعون ابدى خشيته من التفجيرات: مقبلون على اضطراب أمني في الـ2014

حجم الخط

أشار النائب ميشال فرعون إلى أن “العام 2013 شهد ثلاث مشكلات أساسية تمثلت بالشلل السياسي منذ الانقلاب على تسوية الدوحة والتدهور الذي شهدته السنتين الماضيتين في ظل الحكومة التي كانت قائمة، والمشاكل الأمنية والتدهور الأمني الملحوظ وسعي الجيش لوقف هذا التدهور”، وقال: “رغم أن عام 2013 شهد الكثير من الأحداث الأمنية، إلا أنه كان هناك نوع من الاستقرار، في حين أننا مقبلون على مرحلة من الاضطراب الأمني في عام 2014، ومتخوفون من التفجيرات. أما المشكلة الثالثة فكانت أزمة النازحين السوريين”.

وشدد في حديث تلفزيوني على “أهمية اتفاق الطائف والحاجة إلى سلة حل جديدة تتضمن أهمية اتفاق الطائف وتطويره، قانون الانتخاب، الحكومة، انتخابات الرئاسة، السلاح، إعلان بعبدا وتطبيق اللامركزية، بعيدا عن الحديث عن نظام سياسي جديد كالمؤتمر التأسيسي وسواه”.

وتابع: “إن رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام يملكان المعطيات الكافية لتشكيل حكومة. والحكومة، حتى ولو لم تنل الثقة تكون شرعية، ولكن تكون ضمن النطاق الضيق لتصريف الاعمال، فتشكيل الحكومة أصبح مرتبطا بالاستحقاق الرئاسي، وإحدى المشاكل تكمن في صلاحيات الرئاسة في حال الفراغ الرئاسي”.

وأردف: “إن رئيس الجمهورية التوافقي يمثل اليوم، بمواقفه الأخيرة الأكثرية الصامتة من الشعب اللبناني. نحن لم نرفض المشاركة في الحوار، إلا أن الحوار اليوم يجب أن يكون حول آلية تطبيق إعلان بعبدا. ولو كان هناك الحد الأدنى من الاحترام لإعلان بعبدا وللحدود اللبنانية لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه”.

وقال: “حزب الله يمسك اليوم مصير لبنان بين يديه، وهو يدرك جيدا آثار مشاركته في القتال في سوريا داخليا وعربيا، إقليميا ودوليا. هناك قيادات كثيرة في حزب الله بدأت تضع العديد من علامات الاستفهام، ونحن ندعو إلى الاتفاق مع حزب الله على وقف هذا التدخل ووضع حد للمخاطر الناجمة عنه، لأنها تخدم مصالح إسرائيل، ولم تعد مطابقة لأي شكل من أشكال ما يسمى بالمقاومة”.

ورأى أن “حزب الله لا يستطيع تأمين كل مطالب رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون من قيادة الجيش إلى رئاسة الجمهورية، والحد الادنى الذي يستطيع تأمينه له هو بقاء حكومة تصريف الأعمال ومنع تأليف حكومة جديدة”، وقال: “مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي، عون لديه طموح بالوصول إلى رئاسة الجمهورية، إلا أنه محرج لأن الفراغ في الرئاسة الأولى والحديث عن مؤتمر تأسيسي جديد سيكون حكما على حساب المسيحيين. وبالتالي، ما يجري ليس في مصلحة عون ولا المسيحيين”.

أضاف: “أعتقد أن مصلحة حزب الله وعون الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال حتى موعد الانتخابات الرئاسية، ولا يريدان تشكيل حكومة. ونحن سنكون إيجابيين تجاه أي حكومة يشكلها رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”.

وختم: “نشدد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية، رغم أني لم أستبعد خيار التمديد، نظرا للظروف التي يمر فيها البلد والخوف من دخوله الفراغ. إن الستة أشهر المقبلة ستكون مضطربة في ظل ضبابية الوضع الإقليمي ومصير الاتفاق النووي من جهة، ومؤتمر “جنيف 2″ والحال المنشود في سوريا من جهة أخرى، والذي يجب ان ينهي مشاركة حزب الله والجمعيات التكفيرية، إضافة الى الاتفاق على مسألة الرئاسة الأولى. لذا، يجب أن تمر هذه الحقبة الساخنة بالحد الأدنى من البرودة في لبنان، لأنه أصبح مرتبط بالأزمة السورية على أكثر من صعيد، بما فيه حماية الدولة والصيغة اللبنانية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل