Site icon Lebanese Forces Official Website

ميقاتي ضيف “مزعج” في .. لندن

نشرت صحيفة “ستاندارد” البريطانية تحقيقاً أجراه الكاتب دنيس رايس حول مشروع إنشاءات يقوم بها رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي في قلب العاصمة البريطانية لندن، لاقى اعتراضات من سكان المنطقة الذين رفعوا عريضة تطالب بوقف تنفيذ المشروع.

وجاء في التحقيق أن سكان واحدة من أكثر المناطق فخامة في لندن يخشون أن تتعرّض حياتهم إلى مأساة بسبب الضجيج والصخب الذي سينتج عن مشروع مقترح ضخم لتوسعة مستودعات بناء قائم فيها.

وأضاف: “ترغب شركة أسسها رئيس الحكومة اللبنانية الملياردير نجيب ميقاتي حفر ملحق على مستوى طابقين بهدف إنشاء مسبح خاص يبلغ طوله 50 قدماً، صالة سينما، قبو للنبيذ ومقرات إقامة للموظفين، يقع تحت عقارين في منطقة حدائق كادوغان في تشلسي”.

ومن المقرر أن تعرض خرائط التوسعة أمام سلطة بلدية كينزينغتون- تشلسي في الأسبوع المقبل، وقد رفع سكان المنطقة عريضة تطالب صاحب الأرض الأصلي الأيرل كادوغان باستخدام نفوذه كمالك لمنع الترخيص للمشروع المقترح.

ومن بين أكثر المتضررين من هذا المشروع سيكون قصر من 10 طوابق يقع على الحدود المباشرة للعقارين. وقال أحد السكان “واحد من الأسباب الذي دفعني للانتقال والسكن في هذه المنطقة هو الهدوء والسكينة”.

أضاف: “نحن في قلب لندن لكنك لا تدرك ذلك. جميع الجيران يحترمون بعضهم البعض. إذا سمحوا له المضي بمشروع الحفر، سوف يكون الضجيج والإزعاج هائلاً. أنا من بين الذين سينتقلون من الحي مباشرة، ومما أسمعه أن العديدين الآخرين سيقومون بالشيء نفسه”.

واستناداً للخرائط التي قدّمتها شركة “أم 1” التي أسسها ميقاتي، عملاق الاتصالات البالغ من العمر 58 عاماً، فإن الهدف هو إنشاء منزل عائلي له.

وقال تيرينس بنديكسون، وزير التخطيط الفخري في مجتمع تشلسي للصحيفة: “السؤال الكبير هو ما إذا كان بإمكان إدارة عقارات كادوغان القيام بدور ما لمنع المشروع، لا يستطيع المجلس البلدي القيام به”.

وفي وقت سابق من العام الحالي، قامت بلدية كنزينغتون تشيلسي بنشر مشروع مبادئ توجيهية للتخطيط للحد من مشاريع حفر المستودعات وتحديدها بطابق واحد. لكن هذا المشروع لقي اعتراض مقاولي البناء في المنطقة.

وقال هيو سيبورن، الرئيس التنفيذي لعقارات كادوغان إن الاتفاق الذي وقّع مع شركة “أم 1” تضمّن بنداً يتطلب من الشركة التقدّم بالحصول على موافقة الإدارة قبل الشروع بتنفيذ أي أعمال. غير أن الموافقة لا يمكن حجبها لأسباب غير منطقية. وقال سيبورن “موقفنا العام بدعم خطوة بلدية كنزينغتون لمراقبة هذه المشاريع لم يتغيّر”.

ولم تتمكن الصحيفة من الحصول على تعليق من شركة “أم 1”.

Exit mobile version