Site icon Lebanese Forces Official Website

نصرالله: إعلان طرابلس إعلان حرب “ونحنا مش فاضينلكن” ولا يلعبّن أحد معنا… تشكيل حكومة حياديّة هو بمثابة تشكيل حكومة خداع

هدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كل من يعنيه بالأمر بتشكيل الحكومة، أن لا يفكر أبداً في تشكيل حكومة حيادية، معتبراً أنها حكومة خداع، مضيفاً “نحن لا ننصح أحداً بتشكيل حكومة أمر واقع ونقطة على السطر”.

كلام نصرالله جاء عبر الشاشة خلال حفل تأبيني نظمه الحزب للقيادي فيه حسان اللقيس في مجمع سيد الشهداء – الضاحية الجنوبيّة، استهله بتعداد ميزات اللقيس وكشف أنه “كان شقيقاً وأخاً وصديقاً منذ أن كنا في بعلبك وهو كان طالباً لهذا الشرف العظيم وقد حصل عليهما في المضمون والزمان بين عشوراء و40 الحسين”.

واعلن نصرالله أن كل الدلائل الموجودة حالياً تشير الى اتهام إسرائيل في اغتيال اللقيس، ذاكراً أنه “لو أضفنا عليها محاولات الإغتيال السابقة لأن اللقيس تعرّض لمحاولات اغتيال عدة فاشلة، ولو لاحظنا تعاطي الإعلام الإسرائيلي مع عملية الإغتيال، أستطيع أن أقول إنهم لامسوا التبني الرسمي لعمليّة الإغتيال”.

واعتبر أن حزب الله في وضعيّة دفع الثمن وسيبقى كذلك حتى انتهاء هذه الحرب. وأنه يدفع ثمن إنتصاراته على إسرائيل “العدو دحر عام 2000 مذلولاً من لبنان، وهناك من يريدون أن يتم نسيان هذا التاريخ لكن سنظل نذكر به”.

وأشار نصر الله الى أن “هناك بعض الناس في لبنان يعتقدون أن “حزب الله” لا شغل له سوى “14 آذار”، وأنا أقول لكم إن جزء كبير من “حزب الله آخر همه “14 آذار” وهذا الجزء أول همه وآخره مواجهة العدو والدفاع عن هذا البلد وهذا أيضاً يجب أن ندفع ثمنه”، واتهم وسائل إعلام بـ”الكذب” في تضخيم عدد قتلى الحزب في سوريا، ورأى أن “ظاهر الموضوع هو تأليف الحكومة والإنتخابات وانتخابات الرئاسة إلا أن جوهر القضيّة هو تسقيط المقاومة وهؤلاء يخوضون هذه المعركة منذ سنوات”.

ولاحظ أنه في الآونة الأخيرة هناك تصعيد لهجة غير منسبوقة من قبل الفريق الآخر، وعندما عندما يكون هناك نص مكتوب ومطبوع والناس تجتمع وتوافق على مضمون النص فهذا يعني أنه يجب أن يبنى عليه، لافتاً الى أن ما جاء في في إعلان طرابلس خطير، عبر الكلام عن التطرف، ثم رفض تطرف بعض غلاة الشيعة القادم من طهران عبر سياسية ولاية الفقيه العابر للحدود، والقول أن هذه السياسة أقصت وفجّرت وقتلت، فهذا يعني أن هذا الخطاب إعلان حرب.

وسخر من 14 أذار قائلاً “نحن لا نريد الحرب معكم ولكن إن كان هذا إعلان حرب قولوا لنا نحن “مش فاضيلكن” ولكن نحن لا يلعب أحد معنا”، ودعا إلى حماية المؤسسة العسكريّة، لأنها بقيّة الدولة كما قال، واعتبر أنه إذا فقدت المؤسسة العسكريّة مصداقيتها فعلى الدنيا السلام.

 وشدد نصرالله على أن تشكيل حكومة حياديّة هو بمثابة تشكيل حكومة “خداع”، مهدداً ببعدم اللجوء الى هذه الخطوة عبر القول “نحن لا ننصح أحداً بتشكيل حكومة أمر واقع ونقطة على السطر”، وطالب رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة وحدة وطنيّة، مضيفاً أن “من يريد أن يكون بطلاً ليواجه الدول الإقليميّة فهذه هي الرجولة والمواقف الوطنيّة”.

ورأى أن الإتجاه التكفيري في سوريا ليس تهديداً للأقليات وإنما لكل من سواهم وحتى إن انتما إلى مدرسة التكفير وحتى إلى القاعدة نفسها، مضيفاً أن ما يحصل في سوريا ليس قتالاً طائفياً فجزء كبير من الجيش السوري من الذي يقاتل ويقتل من الطائفة السنيّة والموضوع ليس طائفياً فهناك مشروع تكفيري يقتل كل من سواه.

وطالب نصرالله بوضع ما سماه شماعة وجود “حزب الله” في سوريا جانباً، غامزاً من قناة السعودية من دون تسميتها، إذ رأى أن “هناك في مكان ما من الإقليم من وصل إلى مرحلة نتيجة غضبه وحقده وفشله وانسداد الآفاق في وحهه يريد أخذ البلد إلى التفجير”.

Exit mobile version