#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 20/12/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

جنيف اليوم مكان لمؤتمرين:

الأول: للاتفاق النووي الإيراني وتشديد أميركي على عدم فرض عقوبات جديدة.

والثاني: لمؤتمر الحل السياسي للأزمة السورية.

وفي الموضوع الثاني، موقفان بارزان، الأول روسي قال فيه لافروف إن الغرب قلق من إطاحة الإسلاميين بالرئيس الأسد.

والثاني فرنسي أكد فيه هولاند أن مؤتمر جنيف اثنين غير مفيد، إذا كان سيبقي الأسد رئيسا لسوريا.

وفي لبنان، دعا الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله الى وضع خارطة طريق نحو انتخاب رئيس للجمهورية في وقته، ناصحا بعدم تشكيل حكومة أمر واقع.

وفي غضون ذلك، أكد الرئيس ميقاتي بعد زيارته الرئيس بري إننا متفقون مئة بالمئة. وحول انعقاد جلسة لمجلس الوزراء أمل أن لا يحدث أي أمر طارىء يستدعي الإنعقاد.

نعود الى جنيف، تداول أميركي – روسي في التحضيرات لمؤتمر الحل السياسي، في وقت اشتد القتال في سوريا، وادريس أعلن عن اتصالات لتوحيد صفوف الجيش السوري الحر، والجربا كشف عن وفدين من الكرد الى جنيف اثنين، الأول يمثل المعارضة، والثاني النظام.

====================

* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”

“باقون في سوريا، لا للفراغ الرئاسي، نعم لحكومة جامعة. ويا 14 آذار، لا تلعبوا معنا”. هذه أبرز المواقف التي أطلقها الأمين العام ل”حزب الله”، السيد حسن نصر الله، في ذكرى القيادي في الحزب حسان اللقيس.

ومقابل الخطوط الحمر التي رسمها نصر الله، قنبلة حسين الحسيني، فقد فجر عراب الطائف، الرئيس حسين الحسيني، قنبلة من العيار الثقيل في حديثه إلى الLBCI حين أعلن أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كاملة الصلاحيات، وعليها أن تتولى صلاحيات الرئاسة الأولى في حال وقوع الفراغ، ما دام مرسوم استقالتها لم يصدر بعد.

لكن، رغم ذلك، لا يزال الشلل الحكومي سيد الموقف، فيما قررت إسرائيل رسم حدودها المائية من طرف واحد، بما يعنيه ذلك من إبقاء حقول الغاز المتنازع عليها ضمن مناطق نفوذها.

===========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي.في”

أربعة مواقف من أربعة ملفات أطلقها السيد حسن نصر الله في خطابه اليوم. في الموضوع السوري لم يقدم الأمين العام ل”حزب الله” جديدا، بل استعاد مواقف قديمة في ما خص موقف الحزب من الأزمة السورية ومن انخراطه في الحرب في سوريا.

وفي الملف الرئاسي قدم نصائح ورسم اتجاهات، مشيرا إلى أن من الطبيعي أن يكون لفريق الثامن من آذار مرشح قوي للرئاسة، لكن اللافت أنه لم يسم المرشح القوي. كما لم يحدد حتى مواصفات هذا المرشح.

اما الملف الثالث فيتعلق بموقف الحزب من قوى الرابع عشر من آذار. وفي هذا الاطار، رفع نصر الله السقف عاليا، معتبرا أن هذه القوى اعلنت الحرب على الحزب وحذرها من اللعب معه، ما يرفع لهجته الى درجة التهديد، لكن التهديد الأخطر في خطاب نصرالله ورد في الملف الحكومي، حيث اعتبر اي حكومة حيادية تشكل بمثابة حكومة أمر واقع. والسؤال: كيف ستتلقف القوى السياسية – الخصمة تهديدات نصر الله؟ بل كيف سيتعاطى رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية مع مواقفه، خصوصا ان نصر الله بدا في كلامه كأنه يرسم خريطة طريق للرئيسين في موضوع التشكيل؟

أمنيا، تطور جنوبي تمثل باستنفار في العديسة نتيجة اقتلاع شجرة، ما دل على درجة الاستنفار على الحدود الجنوبية.

أما إقليميا فالاجتماعات التمهيدية في جنيف بدأت تحضيرا لمؤتمر جنيف 2، ما يدل على بدايات جديدة في مسار الازمة السورية، لكن قبل تفصيل كل هذه الوقائع وقفة في التقرير الخاص عند المعاملة الملكية لسجين روميه المحظي بخدمة “خمس نجوم”.

===============

* مقدمة نشرة أخبار “أو.تي.في”

انتبه خطر تحذير أطلقه أمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، محددا مصدر الخطر هذا، في مكان ما من الإقليم، منبها من أن تلك الجهة تريد أخذ البلد الى التفجير. أما للمبررين بأن السبب تدخل “حزب الله” في سوريا، فسؤال وضعه نصر الله برسمهم، قبل ذهاب الحزب لسوريا، هل كان وضع لبنان على أحسن ما يرام؟ نصرالله الذي استشرف في خطاب الرابع عشر من آذار إعلان حرب ضد الحزب، جدد الدعوة إلى حكومة وحدة وطنية وانتخابات رئاسية في موعدها من دون كلمة سر خارجية. أما النصيحة فلا تشكلوا حكومة أمر واقع، ونقطة على السطر.

تزامنا، عاد موضوع مسيحيي المشرق الى الواجهة من خلال مؤتمر، قال فيه رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع: صراحة نحن المسيحيين لا يمكن إلا أن نكون مع الثورة السورية، إلا أن جعجع لم يحدد، هل كان مع الفصيل الذي خطف المطرانين أو مع الفصيل الذي اجتاح معلولة أو مع ذلك الذي خطف راهبات دير مار تقلا أو مع الفصائل التي هدمت الكنائس في القلمون وحمص وحلب ودير الزور أو تلك التي حطمت تمثال السيدة العذراء في إدلب. فهل يعقل أن يكون جعجع مع الثورة نفسها التي تحدث باسمها أبو محمد الجولاني، معلنا سعي جبهة النصرة لتطبيق حكم الشريعة، ومع الثورة نفسها التي يتباهى أنصار داعش بتلقين أطفالهم أن المسيحيين صليبيون واجب قتلهم، وقتلوا ضابطا معارضا فقط لأنه مسيحي في الرقة.

على أي حال كي لا يبقى الكلام كلاما، الصور اصدق وأبلغ تعبيرا، فال”أو.تي.في” زارت منطقة دير عطية في القلمون، حيث مرت الثورة وبقيت الكنائس لتشهد.

=========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله أعطى لنفسه الحق بتعليق العمل بالدستور اللبناني من دون أن يسنى لغة التهديد والوعيد بقوله “ما حدا يلعب معنا”، مؤكدا المضي في التورط في الحرب السورية” صابغا على هذا التورط أبعادا جديدة وصفها بالوجودية. أما تعليقه للدستور فبدا واضحا بمصادرته صلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، وبتوجيه النصيحة لهما بعدم تشكيل حكومة، معتبرا أن المسؤولية الوطنية تقتضي تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومعتبرا حكومة الحياد حكومة الخداع.

وكعادته، أوجد نصرالله تبريرا جديدا لمشاركة حزبه في قتال الشعب السوري، بقوله: إن ما يجري هو لكل الشعب السوري ولبنان والمنطقة بأسرها.

مصادر سياسية رأت أن السيد نصرالله قرر عن جميع اللبنانيين بأن الحرب في سوريا تستدعي تدخل حزبه للدفاع عن لبنان وسوريا من دون أن ينسى فلسطين، في وقت كانت إيران التي يعمل السيد نصرالله بتعليماتها، تجري اجتماعات سرية مع الجانب الإسرائيلي مغتصب أرض فلسطين. لقد كشفت مجلة “نيوز ويك” عن إجتماعات ضمت كبار الجنرالات الإيرانيين والإسرائيليين في فرنسا، تمت خلالها مناقشة أكثر النقاط حساسية، في الإتفاق الذي تم التوصل اليه مع الدول الست، خصوصا موقع “أراك” الإيراني.

=========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

يكاد السيد كلما أطل يختزل التطورات والمواقف والتحولات وما كتبه التاريخ وما سيسجله المستقبل من محطات على كفة خريطة الواقع، وفي كلامه صورة المسار والمصير، موقف في كل كلمة وقرار، في كل قبضة واستشراف، في كل نظرة ونصيحة مع كل بسمة. على قدر أهل العزم، على قدر مقام الشهيد القائد حسان اللقيس، أتى المقال لإسرائيل، كلمات تفهمها بالعربي قبل العبري، حسابنا معك مفتوح، وسنلاحق القتلة في كل مكان في العالم، والقصاص آت. معركتنا مع إسرائيل “ومش فاضيين ل 14 آذار ولغيرها في لبنان”، ولكن لا يلعبن أحد معنا قال السيد. وعليه، جاءت تتمة الخطاب، معركتنا في سوريا معركة وجود ضد التكفير الذي يهدد كل ما سواه، ويهدد لبنان كل لبنان، وسوريا والمنطقة والقضية الفلسطينية.

أما تكفير “حزب الله” في إعلان طرابلس الآذاري ففيه رائحة إعلان حرب، ومرة جديدة “اتركوا للصلح مطرح، احفظوا خط الرجعة وما حدا يلعب معنا”.

وعن غضب أحد ما في مكان ما من الإقليم عن حقده وفشله وانسداد الأفق أمامه في سوريا وسعيه لتفجير لبنان، تحدث الأمين العام ل”حزب الله”، وحذر من الدولة الإقليمية التي لم يقل أول حرف من اسمها هذه المرة.

وعن الإعتداءات الخطيرة التي تستهدف الجيش، البقية الباقية من الدولة في لبنان وللبقية الباقية من شعور بالمسوؤلية الوطنية، نصيحة الشجاع والجريء هو من يشكل حكومة وحدة وطنية جامعة، والشجاع والجريء هو من يضع السعودية وغيرها عند حدها، نحن ضد الفراغ ومع انتخابات رئاسية في موعدها، ولا ننصح أحدا بالإقدام على حكومة أمر واقع، ونقطة، على أول السطر.

=============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن”

في بلد يكاد يسجل علامة صفر بالتواصل الأفقي، كما العمودي بين مكوناته السياسية، بدأت بورصة الأحداث فيه تلامس الخطوط الحمراء.

أحداث أمنية تتصاعد، جمر تحت رماد في محاور ومناطق حساسة، وأخطر ما في الأمر الخطة الممنهجة لاستهداف الجيش وهو ما حذر منه اليوم أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، بإعتبار أن المؤسسة العسكرية إذا سقطت، سقطت الدولة. لذلك، ينبغي التيقظ وإبقاؤها بعيدة عن السجالات الداخلية.

أما الحكومة فلن تكون حكومة أمر واقع، ونقطة على السطر، هذا ما قاله السيد نصرالله، داعيا الى أخذ موقف جريء ورجولي بتشكيل حكومة وحدة وطنية. السيد نصرالله حسم مجددا مسألة مشاركة “حزب الله” في سوريا، لأن المعركة معركة وجود لا تدخل في لعبة الصغار، ولم يخف السيد نصرالله قلقه من وجود عنصر إقليمي يسعى لتفجير الوضع في لبنان، نتيجة حقده وفشله في المنطقة.

خط التواصل المهم المهشم داخليا خرقته زيارة قام بها رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي الى عين التينة ولقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، ميقاتي ترك بقعة ضوء، قال من خلالها: إن موضوع إنعقاد مجلس الوزراء لن يقفل.

أما على خط بعبدا فعلمت ال”أن.بي.أن” من مصادر الرئاسة، أن الرئيس ميشال سليمان لن يقدم على أي خطوة يمكن أن تؤثر على الاستقرار السياسي في البلد، وهو يحرك اتصالاته للوصول الى توافق ما في الأفق الحكومي، وهي الاتصالات التي ستسخن مطلع العام المقبل، والتي برأي مصادر بعبدا يجب أن تؤدي الى ولادة حكومة قبل بدء المهلة الدستورية.

الى جنوب الجنوب، حيث عكس التطور الحدودي المتمثل بالاستنفار على الحدود مع فلسطين المحتلة في العديسة مدى التوتر، حينما حاول العدو اقتلاع شجرة، فإستنفر الجيش اللبناني، وكادت الأمور تتطور الى مواجهة لولا تدخل “اليونيفيل” للتهدئة، بما يعيد التذكير بواقعة مماثلة في العام 2008.

خارجيا، بدأ اللقاء التشاوري في “جنيف” بين دبلوماسيين من روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، لاستئناف مناقشة المسائل المتعلقة بتنظيم المؤتمر الدولي حول سوريا “جنيف 2″، في وقت جددت فيه موسكو دعوتها الى الحل السياسي للأزمة في سوريا عبر الحوار الشامل، ومن دون شروط مسبقة، انطلاقا من أولوية مكافحة الإرهاب، مما يعني أن المعارضة السورية ملزمة بعدم الإشتراط حول الرئاسة وتشريع ضرب المجموعات المتطرفة التي باتت وحيدة في صراعها مع الجيش السوري بعد اندثار ما يسمى الجيش الحر، وإن كانت المفارقة اليوم سجلت ببيان لما يسمى القيادة المشتركة للجيش الحر، وقوى الحراك الثوري يتوعد سليم إدريس ولؤي المقداد وعقاب صقر.

==========

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

عبارة إعلان حرب، تركت أبواب قوى الرابع عشر من آذار مشرعة على الريح. والتحذير من حكومة الأمر الواقع وضع نقطة على سطر العزف المنفرد على التأليف والتلحين الحكومي. لإسرائيل تهديدها .. فالقصاص آت على اغتيالها حسان اللقيس ولن يكونوا في مأمن في أي مكان من العالم ..خطاب من نيران المنطقة وما يعادلها محليا .. قرأه الأمين العام لحزب الله على السامعين من هنا إلى الإقليم المتفجر الذي رأى فيه “حدن مش إشع قدامو” ينطوي على خطر جديد يتطلب الدقة ويسير بمخطط تفجيري.. لا أحرف أولى هنا. لكن الرسم التشبيهي لا ينطبق إلا على حال واحدة أشبعت اتهاما وتقارير سرية تكشف خط نارها من سوريا إلى مصر.. جرس أو ناقوس أو نداء اللحظة الأخيرة أطلقه نصرالله على وسع المدى رافضا كلام فؤاد السنيورة وإعلان طرابلس إقصاء جمهور المقاومة وتحليل دمهم باعتبارهم قتلة وغلاة وتفجيريين، وقال: دعونا نفهم إن كانت وثيقة طرابلس إعلان حرب .. نحن ليس لدينا الوقت لكم فعدونا إسرائيل ولسنا في وارد قتالكم ..وفي انتهاء خطاب الأمين العام لحزب الله أعلنت التعبئة السياسية في كوادر الرابع عشر وصدرت رشقات من التصريحات التي ترى أن نصرالله تكفيري على حد فقه أحمد فتفت . وترى في خطابه كذلك شبح “سبعة أيار” على مرمى نظر إيلي ماروني. وتجزم أن الرجل أعلن الحرب على نصف الشعب اللبناني بحسب الرؤيا التي ظهرت على الداعية فارس سعيد .. ومن كل ما صدر وما سيأتي لاحقا لا يبدو أن الأفرقاء الخصوم قد تحسسوا خطر الإرهاب الذي لن يوفر طائفة ولن يعفي أحدا .. فالقاعدة تستهدف كل الناس .. والناس يختلفون على جنس الإرهاب .نار كالتي تلف هذا البلد تستدعي من مسؤوليه توحيد الخطر والاجتماع عليه للحد من انتشاره .. لكن زيت التصريحات يضرب في كل مكان ويشجع على استدراج ما هو أخطر… وفي خطاب نصرالله .. سيد يرد التحية على السيدة . فالجدل في حب فيروز لنصرالله قاربه الأمين العام لحزب الله على طريقته .. وبهالبلد .. ممنوع حدا يحب حدا لكن البسمة التي علت محيا نصرالله أعطت ما في قلبها من ود لأيقونة مجدت لبنان بصوتها والقدس بشجنها .. والشام بحضارتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل