#adsense

الراعي: كل محام يساهم مع الزوجين بتغيير دينهما لفصل زواجهما يفصل عن المرافعة

حجم الخط

اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في كلمة له أمام وفد من قضاة المحكمة الروحية في الصرح البطريركي في بكركي، ان العدالة ليست في خدمة حرفية القانون وإنما الشخص الماثل أمام القاضي لأن القانون خلق خدمة لهذا الشخص وإلا تحولت العدالة ظلما فالعدالة تتصف بالإنصاف.

أضاف: “اقمتم في محاكمنا لاقامة العدالة واصدار الحكم عمل خطير وخطورته على الزواج اولا فليس فقط عقد قانوني بل عهد اسسه الله وسر مقدس اسسه المسيح”، معتبرا ان “القاضي هو في خدمة صحة الزواج لا في خدمة انحلاله، صحيح ان بطلان الزواج يرتكز لسبب من 3 اما عدم اهلية الزوجين واما عيب مبطل للرضى الزوجي او نقص في صيغة عقد الزواج، لكن الزواج هو عهد ذو طابع قدسي على صورة عهد الله مع شعبه وبالتالي هو عهد عمودي مع الله ولذلك لا يخضع الزواج في جوهره لارادة الزوجين بل هما يخضعان له”.

واشار الى ان الزواج عهد بين الزوجين التزم كل منهما بتأمين مصلحة الاخر وخيره، والزواج عهد مع الاولاد يوجب على الوالدين انجابهم وتربيتهم بجو سليم مفعم بالعاطفة والفرح، بفضل هذا العهد وهذا السر ينتج عنه وفاق لا تستطيع اي سلطة بشرية او اي سبب ان يحله سوى الموت، ولذا توجب الكنيسة على رعاتها والمجتمع والمحكمة ان تعمل اولا على مصالحة الزوجين.

وشجب طلاق وفسخ اي زواج ماروني في الاساس يحصل عليه الزوجان بتغيير مذهبهما، ونقول لهما انهما يرتكبان خطيئة جسيمة تجاه الله، ونطالب المحاكم الشرعية ومحكمة كنيستين معروفتين بالكف عن ارتكاب هذه الخطيئة لقاء حفنة من المال، وكل محام يساهم مع الزوجين بتغيير دينهما لفصل زواجهما يفصل عن المرافعة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل