
وتابع :” نفذ عملاء المخابرات السورية ما طلب منهم بأمانة، فمنعوا الانماء عن المدينة ودمروا اقتصادها بعد ان دمروا باب التبانة العصب الحيوي للمدينة واهانوا اهلها وقاموا بتفريغ مدينة العلم والعلماء من علمائها ومؤسساتها التربوية والرعائية والصحية”، وأضاف: “بشار الاسد يحاول ان يعيد تجربة ابيه فيطلب من حلفائه وعملائه في الداخل اللبناني ان يعملوا على تشويه صورة طرابلس وخلق وتمويل وحماية مجموعات مسلحة من ابناء المدينة العاطلين عن العمل ليقدموهم الى المجتمع الدولي مجددا كإرهابيين وكذريعة ليأخذوا الغطاء الدولي لضرب طرابلس والسيطرة عليها”.
وأضاف: “إن أبناء طرابلس ليسوا تكفيريين ولا ارهابيين وكنائس مدينتنا التي تعانق مساجدها منذ ما يقارب الالف عام خير دليل على ذلك، واذا حمل البعض من أبنائنا السلاح فذلك لان ثمة من في المدينة صديق لبشار الاسد قرر بدل الانماء تمويل التسلح في طرابلس”، مشيراً الى حاجة طرابلس لخطة أمنية جدية لأن ما يجري الآن هو غض النظر عن المجموعات المسلحة التي تحظى بحماية فريقي النزاع وايقاف من ليس له غطاء من أحد وتسليط سيف الاستنابات القضائية بتهم الارهاب على رقاب الآلاف من شباب طرابلس ليقولوا للمجتمع الدولي ان طرابلس تأوي الاف الارهابيين.
وختم الاحدب :”أتوجه إلى إخوتي في طرابلس بدعوة صريحة لوعي هذا المخطط الذي يتكرر تنفيذه اليوم وعدم الانجرار لا افرادا ولا مجموعات الى هذه اللعبة القاتلة التي تحاك ضد مدينتنا”.
