#adsense

“الوطن” الكويتيّة: غالبية الإيرانيين يعتبرون تدخل بلادهم في العراق وسورية سلبياً

حجم الخط

أظهر استطلاع للرأي اجراه (مركز زغبي للابحاث) في ايران وشارك فيه 1205 إيرانيين “ان القضية الاهم التي تشغل بال الايرانيين هي الحاجة الى تحسين اقتصادهم، ومن ثم اجراء اصلاحات سياسية بما في ذلك تعزيز الديموقراطية وحماية الحقوق المدنية والسياسية وزيادة حقوق المرأة وانهاء الفساد واصلاح الحكومة”، وجاء في اخر الاهتمامات موضوع “تحسين العلاقات مع الغرب ومواصلة برنامج التخصيب النووي وانهاء حالة الجمود مع الغرب بحيث يوصل ذلك الى رفع العقوبات الاقتصادية” حيث قال %6 فقط ان المسألة النووية تمثل اولوية كبرى.

وفي الوقت الذي اتفق فيه الايرانيون على الحاجة الملحة الى تغيير سياسي، الا انهم انقسموا بشأن القضية الاساسية، الا وهي ما اذا كانوا يؤمنون بأن هذا التغيير يمكن ان يحدث.

وابدى نصف من تم استطلاعهم الحاجة الى تعزيز الثقة بحكومتهم الجديدة وحتى بالنظام بأسره، وقال ثلثهم ان لبلادهم الحق في التخصيب كونها دولة كبرى وهذا يجعل امتلاكها للتقنية النووية ضرورة ملحة “مشيرين الى انه “طالما توجد دول اخرى تمتلكه، فلابد لبلادهم هي الاخرى من امتلاكه”. وابدى اقل من ثلث الايرانيين تأييدهم للموقف الذي يعلنه زعيمهم الديني بأن “الاسلحة النووية محرمة ولا ينبغي لدولة امتلاكها” وعندما سئلوا بشأن اذا كان الاحتفاظ بحق تطوير برنامج نووي يستحق الثمن الذي يدفع من العقوبات والعزلة اكد %96 منهم انه يستحق هذا الثمن.

وظهر الانقسام وبشكل عميق فيما يتعلق بمواقف الحكومة في الخارج، اذ بينما رأى ثلاثة ارباع الايرانيين ان اجراءات حكومتهم تهدف بصورة اساسية الى حماية السكان الشيعة، اعتبرت الغالبية ان تدخل دولتهم في سورية والعراق سلبي، ولكنهم ينقسمون بشأن هذا التدخل في لبنان.

واظهر ثلاثة ارباع انصارروحاني ثقة في ان حكومته قادرة على احداث تغيير، في حين لا يرى نصف خصومه ذلك.وكشف الاستطلاع عن ان روحاني ما فاز الا بتفويض لتحسين الاقتصاد واجراء الاصلاحات السياسية وانه لم يحصل على تفويض آخر بمواصلة الانخراط فيما يرونه مغامرات خارجية.

المصدر:
الوطن الكويتية

خبر عاجل