#adsense

نصرالله يعاني عقدة الاعلانات.. ضاهر: في موقع المأزوم لتغطية اعماله

حجم الخط

اعتبر عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد ضاهر في حديث لـ”المركزية”، أن “يبدو ان نصرالله يعاني من “عقدة الاعلانات”، حيث بدأ الامر مع من اعلان بعبدا، والآن اعلان طرابلس، وفي هذه الاعلانات كل ما يؤكد على سيادة الدولة ووجودها وقوتها، وعلى الوحدة الوطنية. فبعد ان لحس حزب الله توقيعه على اعلان بعبدا واعتبره ورقة لا قيمة لها، رفض السيد نصرالله بالامس، اعلان طرابلس الذي يؤكد على الوحدة الوطنية وسيادة القانون والدولة، ووحدة المجتمع اللبناني، ورفض منطق الميليشيات والاكراه والمنطق غير الديموقراطي، وأزعجه هذا الاعلان”.

وعن خطاب نصرالله، قال ضاهر “لدي قراءة مختلفة، فبعيدا عن مضمونه التهديدي، أظن ان كلامه هو كلام المأزوم، المحتاج الى تغطية لاعماله في سوريا، ولتورطه غير المحسوب وغير المقرر منه شخصيا انما بأمر الولي الفقيه، فهو يستميت الآن ويستعمل البروبغندا والتهويل والضغوط للدخول في شراكة مع اللبنانيين. ففي خطاباته السابقة، لم يكن يهمه أحد من اللبنانيين، واليوم نرى العكس، فهو بحاجة الى غطاء سياسي له، لذا ينادي بحكومة وحدة وطنية، لانه أدرك انه تعرى امام الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي بعد جرائمه في سوريا وسقوط عناصره هناك، وهو فتح حربا مفتوحة مع السنة في سوريا والعراق ولبنان ومع العروبة، تنفيذا لمشروع ولي الفقيه.

وتابع “خطاب نصرالله في ظاهره تكفيري واجرامي وتهديدي، وهو بالمناسبة من اتى بالتكفيريين بفعل تصرفاته وتنفيذه الاغتيالات و7 أيار، لكن نصرالله ليس بموقع القوة والدليل انه يريد الشراكة مع اللبنانيين في حكومة لتغطي على اعماله. ونقول له ان كل تهديداته لن تنفع مع قوى 14 آذار، وطالما اننا لن نوقع توقيع المهزوم، ولن نخضع له فلن يحصل على شيء، وعليه ان يعتذر من اللبنانيين، وان يخضع للمحاكم الدولية ويسلم المتهمين، والا يكون يثبت عليه التهم”.

وعن التحقيقات في تفجيري طرابلس، اشار ضاهر الى ان “التمييع هو السائد”، سائلا “كيف لا تعتقل الاجهزة النائب السابق علي عيد ونجله رفعت عيد المتهمين بتهريب المرتكبين”؟ مضيفا “نحن لا نعتبرهما متهمين فقط بل مرتكبين وهما اشرفا على التفجيرين تنفيذا لاوامر المخابرات السورية”.

واضاف ان “باكورة تحركاتنا كانت امس وسنتابعها للوصول الى الحقيقة والعدالة”، مستغربا كيف ان “كل متهم من 8 آذار يعتبر نفسه اعلى من القضاء ويشتم الدولة من رئيس الجمهورية الى الاجهزة الامنية،ويهددونها، كما فعل رفعت عيد مع شعبة المعلومات”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل