#adsense

“حزب الله” يريد إعادة 7 أيار.. مجدلاني: من المعيب ان يتهم نصرالله رئيس الجمهورية بعدم الشجاعة

حجم الخط

أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب عاطف مجدلاني، أن “حربنا حرب المواقف والكلمة، ونحن لا نملك سلاحا ولا ميليشيا، وان اتت الحرب الفعلية فستأتي من “حزب الله” ما يعني انه يريد اعادة 7 ايار ولكن على شكل اوسع”.

وسأل، في حديث إلى قناة الـmtv: “ألم تكن حكومة الرئيس سعد الحريري حكومة وحدة وطنية، وألم يكونوا ملتزمين بانهم لن ينسحبوا منها؟ ومن جعل الحكومة مستقيلة اليس باختراعهم لملف ليس له وجود اي ملف “شهود الزور” ومن استقال منها؟”.

وقال: “هم من يطبقون الاقصاء، لا بل اكثر من الاقصاء هم ذاهبون الى الهيمنة، ويحاولون الهيمنة على البلد بكل الوسائل”، معتبرا أن “التهديد والتهويل له اهداف عدة، والهدف الاول هو جمهور “حزب الله”، فهذه اللهجة تعطيه معنويات كي ينسى كل المقاتلين والمسلحين الذين يموتون في سوريا”.

أضاف: “دخلوا في مستنقع الحرب السورية الذي من الصعب الخروج منه. وانا اعطيهم تبريرا لان الحق ليس عليهم فدخول “حزب الله” الى سوريا قرار استراتيجي، وليس قرار الحزب، وهم يقولون انهم ابناء امة “حزب الله” ويلتزمون بأوامر قيادة حكيمة وعادلة تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط. القرار ليس من الحزب بل قرار الولي الفقيه”.

واعلن مجدلاني: “نحن لسنا هواة لعب بالنار، لكنا لن نتخلى عن مصلحة لبنان وسيادته، ولن نتخلى عن النظام البرلماني الديموقراطي. وان تم الاقتراب من هذه الثوابت فنحن لن نسمح لاحد بالاقتراب من الكيان اللبناني”.

وشدد على أن “إرسال “حزب الله” مسلحيه الى سوريا خرق للسيادة، لانه استفرد بهذا القرار ولم يسأل رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة. والواضح ان تدخله في سوريا هو تدخل ايراني للمحافظة على المكتسبات التي حققتها ايران كدولة اقليمية تريد ان تكون لها حدود على البحر المتوسط”.

وتابع: “لا شك في ان “حزب الله” فريق متطرف، والتطرف لا يولد تطرفا فقط، بل يطلب التطرف كي يبرر بقاءه، والواضح ان اسرائيل كيان متطرف بحاجة الى تطرف للدفاع عن نفسها و”حزب الله” يريد تطرفا سنيا مقابله، لذلك بدأت الحرب على الاعتدال، خصوصا اعتدال الطائفة السنية، حين اغتيل الرئيس رفيق الحريري”.

وعن كلام رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع على ان “حزب الله” هو من اتى بالتكفيريين الى لبنان قال مجدلاني: “هذه المواقف توصف الوضع، وهذا ليس اتهاما. عندما يذهب آلاف المقاتلين الى سوريا ليقاتلوا الشعب السوري اليسوا قوة احتلال؟ واذا قام التكفيريون برد فعل في لبنان اليس بسبب ان “حزب الله” يحاربهم في سوريا؟”.

أضاف: “عندما قال نصر الله انه مستمر في سوريا كان عليه ان يضيف حتى تأتي اوامر اخرى، ومن الواضح ان تدخله استراتيجي قراره في ايران”، معتبرا ان “هناك هناك صعوبة في ان نقبل الجلوس الى الطاولة مع فريق تخطى السيادة والحدود اللبنانية، فريق يقتل شعبا ويساند نظاما هو بالنسبة لنا نظام مجرم استبدادي يقتل شعبه. نريد حكومة لبنانية واذا كانت لدى فريق التزامات خارجية فلا يمكن الجلوس معه، ليعد لبنانيا ونحن اول من سيجلس معه”.

وشدد على “ان “حزب الله لا يريد حكومة، لا جامعة ولا مجموعة، ولا قاسمة ولا مقسومة، لان اي حكومة ستشكل هل ستسمح له بان يكون لديه فيها 20 وزيرا؟” وقال: “اكيد كلا”.

ورأى ان”حزب الله في أفضل ظرف له داخليا اليوم، لديه حكومة مستقيلة لا تشكل اي ضغط عليه ولديه حرية الحركة بشكل تام، ولا يحاسبه أحد، فلماذا يذهب إلى تشكيل حكومة بوزراء له اقل، ويصبح في موقع المسؤول عن تصرفاته تجاه بقية افراد هذه الحكومة”، قائلا أن “حزب الله قام بالتصعيد مرتين: الاولى منذ ثلاثة اسابيع عندما حصل كلام على تشكيل حكومة امر واقع او امكان موافقة 14 آذار على صيغة (9-9-6) صعد وتحدث نصر الله واظهر انهم مصرون على هذا الموضوع وانه اذا لم تقبلوا بهذا الامر ستندمون. والتصعيد الثاني كان أمس وسببه ان حديثا جرى منذ يومين او ثلاثة عن صيغة (9-9-6) من غير السياسيين الملتزمين”.

ونبه إلى أن “هناك مخططا اسمه الفراغ، فحزب الله لا يريد حكومة، اضافة الى انه جمد العمل في المجلس النيابي. فريقنا بعد عقد جلسة اعادة انتخاب اللجان وهيئة المكتب طرح على الرئيس نبيه بري عقد اجتماع لتغيير جدول الاعمال ووضع الامور الاستنائية والضرورية لكنهم رفضوا”.

وقال: “هم يريدون الفراغ ـ الفراغ في الحكومة وشل عمل المجلس النيابي واذا لم يحصل استحقاق الانتخابات الرئاسية سنذهب الى فراغ في الرئاسة الاولى، وبالتالي نذهب الى مؤتمر تأسيسي، نحن نريد التأسيس ولكن التأسيس على ارض صلبة ولمستقبل افضل. والهدف من المؤتمر التأسيسي الغاء “الطائف” والمناصفة والذهاب الى المثالثة”.

وعن رسالة نصر الله الى رئيس الجمهورية في خطابه امس عن “ان الشجاع هو من يشكل حكومة جامعة ويتحدى الدول الاقليمية ويضع السعودية عند حدها”، أسف مجدلاني “لأن نصر الله قال للرئيس ميشال لسليمان انك لست شجاعا. هذه طريقة معيبة، من المعيب على رجل يتعاطى السياسة ان يستعمل هذا الاسلوب. الرئيس سليمان يتخذ مواقف شجاعة وجريئة لم يتخذها رئيس جمهورية من قبل في ظروف مثل التي نمر فيها”.

واكد ان “الرئيس سليمان ملتزم بالدستور ومواقفه وطنية بامتياز، وهو ليس محسوبا على اي فريق سياسي، بل يلتزم بالدستور فقط، ولو كان يريد التمديد كما يتهمونه لما اتخذ هكذا مواقف. ولدي كامل الثقة برئيس الجمهورية، وهو يحاول مساعدة الرئيس المكلف في تأليف الحكومة، والرئيس سليمان مسؤول عن الاستقرار والسلم الاهلي وهكذا تهديدات عليه ان يأخذها في عين الاعتبار”.

ولفت إلى “أن الوقت يضغط ومن غير الممكن ان يترك رئيس الجمهورية الاستحقاق الرئاسي من دون حكومة تقوم بصلاحيات رئيس الجمهورية لتستمر السلطة ولكي لا نصل الى الفراغ الكلي”.

وقال: “مسؤولية قوى 14 آذار هي ان يكون لديها مرشح واحد للرئاسة، وان تكون لهذا المرشح الحظوظ في الوصول، وليس مرشح تحدي”.

ورأى أن نصرالله “لن يعلن ميشال عون مرشحا لرئاسة الجمهورية، لأن حزب الله في العمق لا يؤيد عون للرئاسة. وسليمان فرنجية مرشح جدي وقوي لرئاسة الجمهورية، واعتقد أن فريق 8 آذار قد يوافق على ترشيحه”.

من جهة أخرى، دان مجدلاني “اي اعتداء على الجيش اللبناني”، وقال: “نحن نعتبر الجيش اللبناني العمود الفقري للدولة اللبنانية، لأننا بنينا كل سياستنا وكل توجهاتنا على شعار العبور الى الدولة”.

وختم: “الوضع الامني يستدعي خروج “حزب الله” من سوريا والالتزام بالحدود اللبنانية والكيان اللبناني ومصلحة لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل