#adsense

مصادر 14 آذار لـ”المركزية”: اعتبارات نصر الله فئوية تضرب مصالح الوطن

حجم الخط

قالت مصادر 14 آذار لـ “المركزية” ان نصر الله لم يعد واردا في حساباته اي اعتبار للبنان ومصالحه وقضاياه الوطنية وجل ما يسعى اليه بخياره الفئوي المطلق تثبيت موقعه قبل ان تقتلعه مفاوضات جنيف وما قد يليها من اتفاقات دولية، مشيرة الى انه بات اليوم في موقع مشابه لذاك الذي كان عليه ابان تحرير الجنوب بفارق ان البسالة كانت آنذاك لهدف وطني في ما اصبحت اليوم لهدف معاكس حتى لو اضطره الامر الى تدمير لبنان على من فيه. وشبهت حاله اليوم كمن يسير وحيدا في البراري يصرخ ويرفع الصوت خوفا من حيوان مفترس لترهيبه، وهو يوجه صرخة لاخفاء الحقيقة المرة التي يبدو غير قادر على استيعابها والمتمثلة بأن الرئيس بشار الاسد لن يستطيع بعد اليوم حكم سوريا، كما لن توفر له ايران مستلزمات صموده ووجوده، ويعتقد انه بسياسة التهويل سيتمكن من ارهاب خصومه في الداخل بالتلويح بـ 7 ايار جديد لم تعد ظروف تكرار السيناريو نفسه قائمة. ولاحظت المصادر ان نصر الله بات اليوم اكثر من اي وقت مضى محتاجا الى حكومة يسجل فيها انتصارا تعويضا عن خسارته، لا يمكن ان توفرها الا حكومة على صورة ومثال تلك القائمة اليوم برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، وهو للغاية يدفع في اتجاه التشكيل بشروطه ويؤكد رفض الفراغ، لا سيما عشية بدء المحاكمات في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في 16 كانون الثاني المقبل.

ولم تستبعد المصادر ان يكون حزب الله الذي مني بخسارة في معارك الغوطة وحلب يعمل على توظيف ورقة لبنان مجددا لمصلحة ايران عشية المفاوضات الدولية لتعزيز موقفها، الا ان حلمه لن يتحقق لأن تهديداته لم تعد تخيف اللبنانيين وتشكيل الحكومة لم يعد في يده، وجل ما يمكن ان يفعله في هذا المجال هو اعطاء او حجب الثقة عن اي حكومة يشكلها الرئيسان ميشال سليمان وتمام سلام، مؤكدة تمسك 14 آذار بشروطها المعلنة لقبول مشاركة حزب الله في الحكومة، انسحابه من سوريا واعلان التزام “اعلان بعبدا” وسياسة النأي بالنفس.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل