#adsense

ابي رميا: لن نشارك في تأمين نصاب أي جلسة لا تأتي بمرشح قوي لرئاسة الجمهورية

حجم الخط

رأى النائب سيمون أبي رميا أن رئيس الجمهورية المقبل يجب ان يكون قويا بالدرجة الأولى في بيئته المسيحية، مشيرا إلى أن”المرحلة التي يمر بها لبنان هي إستثائية، وتتطلب توحيد كل الجهود، لا سيما على الساحة المسيحية، لاختيار رئيس جمهورية قوي، يحرص على تأمين المصلحة الوطنية والمسيحية، ويتعاطى من الند للند مع سائر الرؤساء.

وقال عبر LBCI: “يجب ان يكون هناك وقفة ضمير لايقاف المسار الانحداري الذي يسير به المسيحييون في لبنان، لذلك فاننا لن نشارك في تأمين نصاب أي جلسة لا تأتي بمرشح قوي لرئاسة الجمهورية، فيجب ان نكون شركاء مكتملي الصفة والحقوق في الوطن”.

وعن ترشح النائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، أكد أن هذا حق له، إنما أيضا حظ للبنان، نظرا للتاريخ المشرف، ولوطنية العماد التي يعترف بها الجميع بمن فيهم تيار المستقبل.

وعن دور بكركي في اختيار الرئيس الجديد أشار الى أن ثوابت البطريرك الثلاثة في هذه المسألة هي: لا للفراغ، لا للتمديد، ونعم للتوافق المسيحي. أما في حال تعذر الوصول الى مرشح واحد، قال: “يجب عندها أن تأخذ اللعبة الديقراطية مجراها الطبيعي في مجلس النواب”.

وحول إمكانية تولي حكومة الرئيس نجيب ميقاتي صلاحية رئيس الجمهورية في حال الفراغ، أكد أنه من الناحية التقنية، وبالرغم من ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مستقيلة، فهي ما تزال قائمة طالما لم يصدر مرسوم استقالتها بعد، وان مرسوم تشكيل الحكومة العتيدة يتضمن مادة تقضي بقبول إستقالة الحكومة السابقة. وعليه، فان الحكومة القائمة حاليا، أي حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، تتولى مجتمعة صلاحيات رئيس الجمهورية في حال الفراغ، وفق ما اتت عليه المادة 62 من الدستور.

وأكد أن السعودية ستعود الى الواقعية، وستعتمد السياسة الجديدة في المنطقة التي رسمتها كل من الولايات المتحدة الاميركية وروسيا، وتريد ان تذهب الى المفاوضات النهائية المقبلة، وهي تقول بانها تملك ورقة التعطيل في لبنان من خلال تيار المستقبل، وذلك لتحسين شروطها في المفاوضات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل