صرح النائب مروان حمادة رداً على اتهامات “حزب الله”، في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية قائلا “إننا ضحايا التكفيريين الأول الذين يمثلهم “حزب الله” وولاية الفقيه والملطخة أيديهم بالدماء في كل مكان وفي سورية ولبنان والعراق، وبالتالي من سيمثل أمام المحكمة الدولية بعد ثلاثة أسابيع بتهمة الإرهاب والاغتيالات والجريمة التي استهدفت الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يحق له أن يتهمنا بالتكفير، خصوصاً أن الظاهرة التكفيرية لم تصل إلى لبنان، إلا نتيجة “أفضال” حزب الله على وطننا وجيشنا ومؤسساتنا، فنحن ضحايا التكفير مرتين، مرة بالمباشر ومرة بالانعكاس. ونحن متصدون لما يقوم به الحزب ولن نرضى بأقل من خروجه من سورية والتزامه “إعلان بعبدا”، ونحن إلى جانب الجيش اللبناني في حصر ومنع الظاهرة التكفيرية من الامتداد إلى وطننا. كل ذلك يمر بتغليب المسار الدستوري وقيام حكومة غير حزبية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وشدد حمادة على “أن أحداً لم يطرح حكومة على أساس (9-9-6) على “14 آذار” ولم نوافق على شيء”، لافتاً إلى أن “الحكومات ليست أرقاماً، بل هي أشخاص وسياسة والقلم بيد رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وحتى الآن لم يطرح أي شيء من هذا القبيل، سوى ما سمعناه من محاولة ابتزاز الرئيس ميشال سليمان بالقول له أعطنا (9-9-6) نعطك التمديد، وهذا ما يرفضه الرئيس سليمان ونرفضه نحن أيضاً”، مؤكداً أن قوى “14 آذار” ستعمل بكل قواها لمنع الفراغ وهذا يبدأ بتدبير وقائي أول وضروري يتمثل بتشكيل حكومة انتقالية تمنع المتآمرين على الانتخابات الرئاسية من منعها وإحداث فراغ.
وقال حمادة إن قوى “14 آذار” لا تريد التوجه إلى الدول الغربية وإيران في مناورة ديبلوماسية، وإنما في إعادة طرح القضية اللبنانية بكل أبعادها على المجتمعين العربي والدولي، أي شرح ما يتعرض إليه لبنان من احتلال من إيران والتوقف عن دعم هذا الاتجاه الذي يقضي على سلطة لبنان ومؤسساته الدستورية، مضيفاً: “إننا نسعى لإحياء قرارات الأمم المتحدة وتطبيقها لحماية لبنان، جنوباً من العدو الإسرائيلي وشرقاً من تداعيات الحرب بعد تدخل “حزب الله” السافر في القتال ضد الشعب السوري”.