#adsense

الحوت: لا يحق لمن يقاتل مذهبيا في سوريا ان يصنف الناس ويتهمهم بالتكفير

حجم الخط

اعتبر النائب عماد الحوت، أنه “ليس من مصلحة أحد الوصول الى الحالة العراقية لأنها تخرج عن السيطرة وضررها سيصيب الجميع بمن فيهم مسببها، ولكن هناك من يسعى الى ارباك الوضع في لبنان، ولا يمكن استبعاد مسؤولية النظام السوري عن ما يحصل اليوم من تفجيرات فيه، خاصة إذا تذكرنا الدور الذي لعبته مخابرات هذا النظام في إرسال السيارات المفخخة الى العراق وإرسال شاكر العبسي الى مخيم نهر البارد”.

ورأى في مقابلة عبر اذاعة “صوت لبنان”، أن “المشكلة في طرابلس تكمن في أن هناك من يخطف قرار العلويين لصالح النظام السوري، وهناك من يستفيد من الحاجة المادية لبعض الناس في التبانة ليستخدمها كمجموعات مسلحة”، مشددا على أن “المهم اليوم هو تحرير أهل طرابلس من أن يكونوا رهينة من يريد إرسال الرسائل”.

كما شدد على أنه “لا يحق لمن يمارس التخوين والاتهام بالعمالة ورفع الشعارات المذهبية في قتاله في سوريا أن يصنف الناس وأن يتهمهم بالتكفير، وخصوصا أنه ليس هناك من بيئة حاضنة للتكفير داخل المجتمع اللبناني ولكن هناك مسببات لبعض الظواهر. فعندما يكون هناك تطرف في الخطاب والأداء في جهة، فهذا يؤدي الى ظهور تطرف مقابل. لذلك، لا يكفي ان نتعامل مع الظواهر التكفيرية أمنيا فقط، وانما يجب إزالة اسباب وجودها، ومن ذلك عدم التعامل الأمني بمكيالين، ومن ذلك أيضا أن يقوم الجيش والقوى الأمنية بحماية جميع اللبنانيين من تجاوزات بعض اللبنانيين واستقوائهم”.

واعتبر أن “الكيل بمكيالين، الحاصل في الممارسة الأمنية، ليس مسؤولية الجيش، فالجيش كغيره من مؤسسات الدولة يعاني من آثار ثلاثين سنة من الوصاية السورية على البلد، وينبغي أن يعطى الفرصة من القيادة السياسية لينقي نفسه من آثار هذه المرحلة، لذلك يظلم الجيش عندما يقال انه مع فئة ضد أخرى، ولكن الناس أيضا بحاجة، من الجيش، الى شفافية في المعلومات والتحقيقات لكي تطمئن الى أنه يرقى فوق الخلافات السياسية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل