Site icon Lebanese Forces Official Website

رياشي: من يرى أنه ينتصر في سوريا ضد اسرائيل يقاتل طواحين الهواء ولن نقبل بتسليم السلطة للحكومة المستقيلة

رأى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي في خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله دمجا غير قابل للتفكيك بين الملفين السوري والايراني فالنظام يشكل بالنسبة لايران ايطاليا بالنسبة لأدولف هتلر في زمن الحرب العالمية.

واعتبر رياشي في حديث لقناة “المستقبل” ان “الملف السوري ملف متفجر بامتياز وليس بالسهولة حصول التقسيم وفي المقابل نرى انتصارات وهمية تسجل في وقت هي انكسارات كتسليم السلاح الكيميائي واكاذيب الصمود والممانعة مقابل استمراره كلاعب في الازمة وليس كحاكم”.

واعلن ان “التحول الكبير في المنطقة لن يكون فيه مكان لأشلاء الدكتاتوريات في سوريا”.

واذ استغرب ربط وجودية “المقاومة” بوجود النظام السوري، اكد رياشي ان “من يخدم اسرائيل هو من سلّم السلاح الكيميائي”.

واوضح رياشي ان ثمة “مانع بين 14 آذار وحزب الله بشأن مشاركته في الحكومة فيجب على الحزب ان يختار القتال في سوريا او الحكومة”، مشيرا الى ان “المشاركة بالقتال في سوريا لا تعني ان 14 آذار تغض النظر عن وجود سلاح خارج الشرعية”.

واعلن ان “من يغش نفسه ويقول انه يحقق انتصارات في سوريا ضد اسرائيل هو كمن يقاتل طواحين الهواء”.

ورأى انه “شرف لكل انسان مهما كان دينه او توجهه ان يقف مع المظلوم بوقف الظالم والدكتاتور”. واكد ان “التطرف هو انتاج الدكتاتور وهذا منهج علمي لا مجال للغش به فثمة فئات متطرفة في سوريا لا تقاتل النظام بل هدفها مقاتلة الثوار.”

وشدد على ان “الشعب السوري سينتصر لان هذا منطق التاريخ ولا يمكن له ان ينكسر اما الوقت فهو صراع دولي واقليمي والثورة الثانية ستأتي بثمار افضل وبعدها الثورة الثالثة ستأتي بربيع افضل”.

وسأل رياشي: “هل لو كانت اسرائيل مع الشعب السوري هل كان بشار الاسد تجرأ على قصفه بطائرة واحدة؟ الثورة السورية هي اعظم ثورة في التاريخ بعد الثورة الفرنسية والايام ستثبت هذا الكلام. اما ادخال عناصر متطرفة فهو بهدف اعادة توازن بين نظام قاتل ومجموعات خالية من التفكير”.

وردا على سؤال، اعتبر رياشي ان “معلولا قرية منذ زمن المسيح ولديها خصوصية وعلى المجتمع الدولي تأمين الحماية لها ولكن ليس لمعلولا وحدها انما لكل المناطق التاريخية ايضا كذلك حماية المدنيين من كل الطوائف”.

وعن الوضع الحكومي، قال رياشي: “نريد حكومة حيادية بلا 8 و14 آذار. ووجودنا في حكومة معاً في ظل كل هذه الخلافات يخالف المنطق”.

واشار الى ان ” 8 آذار تخشى تشكيل حكومة حيادية لان ذلك يعني عدم اشراكها بالسلطة اي تركها من دون مظلة سياسية تغطي ما يقومون به في سوريا وكذلك من دون دور في لبنان”.

واعلن ان “من يظن ان الفراغ يشكل خدمة له ولسياسته يكون على خطأ ويشكل خطيئة كبرى على لبنان”.

واكد رياشي “اننا لن نقبل بتسليم السلطة الى حكومة تصريف الاعمال ويجب ان تجري انتخابات رئاسة الجمهورية. فالرئاسة استحقاق لا مفر منه ومن يريد ان يطرح نفسه للرئاسة يتفضل ومجلس النواب يختار بين المرشحين”.  واضاف في هذا المجال: “لسنا مع التمديد لرئيس الجمهورية ولا يجب ان نلغي التقاليد الديمقراطية في لبنان”.

وختم مؤكدا ان “منطق ما يحصل في سوريا يحصل في لبنان منطق مرفوض فلبنان تحت مظلة دولية والتوترات فيه ستبقى محصورة”.

Exit mobile version