* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
ما سجلته الساعات الماضية يمكن تلخيصه بالآتي:
– توتر أمني في الصويري خلف أربعة قتلى وعددا من الجرحى، والجيش عمل على ملاحقة مطلقي النار وتوقيف ثمانية أشخاص.
– تكليف القاضي صقر صقر الأجهزة المعنية، إجراء التحقيقات في الاشكال بين عائلتي جانبين وشومان، ومسارعة الأخيرة إلى قطع أوتوستراد بعلبك الدولي، احتجاجا على حرق منازلهم.
هذا في الأمن، أما في السياسة فقد غاب الحراك السياسي مع دخول البلاد عطلة الأعياد، واقتصر الأمر على المواقف التي ركزت على الحوار ثم الحوار كسبيل للحل.
في موضوع آخر، سجال بين الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي، حول دفع حصة لبنان من تمويل المحكمة، وتوضيح من الرئيس ميقاتي ان مراقب عقد النفقات يتبع إداريا وزير المال.
إقليميا، عشرات القتلى والجرحى في سوريا، ولاسيما في حلب جراء قصفها بالبراميل المتفجرة، والصليب الأحمر حذر من ان نصف مليون جريح سوري يفقتد الى العلاجات.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
الأوضاع الصعبة أمنيا وسياسيا التي يمر بها لبنان والمنطقة، تبقي القلق ملازما للمواطنين، وتركب أبعادا لأي إشكال فردي حتى على أفضلية مرور كما حصل في الصويري البقاعية. الإشكال تطور إلى اشتباكات بين عائلتي شومان وجانبين، رغم النسب والقربى بين العائلتين، وسقط أربعة قتلى وعدد من الجرحى، ما استدعى تدخل الجيش لضبط الوضع، والمطلوب الضرب بيد من حديد لمنع توظيف الإشكال وأخذه في غير اتجاه.
القضاء تحرك، والشرطة العسكرية واستخبارات الجيش والأدلة الجنائية كلفت إجراء التحقيقات.
القلق الأمني يلازم الناس، لكن التحدي أكبر في مضي اللبنانيين لإحياء الأعياد المجيدة، فيما يقوم الجيش والقوى الأمنية بتدابير مشددة منعا لأي خلل.
في السياسة تدخل البلاد عمليا في عطلة الأعياد، لكن الرسائل حول ملف تأليف الحكومة بقيت، وأبرزها قرار الحزب التقدمي الاشتراكي بعدم المشاركة أو تغطية أي حكومة تحت إسم “حيادية” ستقفز بالبلد نحو المجهول.
وعلى خط الرسائل، سجال من خارج الاهتمامات بين الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي حول موضوع تمويل المحكمة الدولية، بدأ بتصريح وزير المالية ومن ثم رد رئيس حكومة تصريف الأعمال، وما بين توضيح ورد، تساؤلات برزت عن الغاية من التصريحات والبيانات: هل هو تمويل المحكمة؟ أم الطريق إلى السراي؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
بالوقائع والوثائق والأدلة والفتاوي العابرة، يثبت ان الارهاب التكفيري المتعدد الجنسيات يتجاوز الحدود والخطوط والديانات:
– في سوريا قاتلو العلامة البوطي سوريون وعراقيون ومصدرو الفتاوى أردنيون.
– في لبنان منفذو الغزوات ضد الجيش اللبناني واعتداءات بئر حسن تكفيريون من غير جنسية ومصدرو الفتاوى عراقيون.
– في العراق واليمن وباكستان وافغانستان أيضا نسخة تكفيرية طبق الاصل.
وسبحة الانتحار تكر إلى المغرب العربي، حيث كان اليوم دور ليبيا وهي دولة سنية عن بكر ابيها، فبعد الخطف والتصفيات يدشن عهد العمليات الانتحارية.
ودرءا للانتحار السياسي الذي ينتهجه البعض في لبنان، تحذير جديد من “حزب الله”: الذين يرفضون حكومة الوحدة الوطنية الجامعة سيتحملون مسؤولية دفع البلد إلى الهاوية بحكومة سيئة أو بخيارات أسوأ.
على المقلب الاسرائيلي من المشهد اليوم، انفجار في حافلة ركاب خالية في تل أبيب، بنى عليه الاسرائيليون احتمالات وترجيحات لعمل ارهابي مدبر، بحسب الشرطة الاسرائيلية التي تركت الباب مفتوحا على أسئلة وتحليلات.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
تدخل البلاد دائرتي الميلاد ورأس السنة على وقع خلافات حادة. ولا شيء يشير إلى احتمال خروج محتمل من أزمة الدولة بمحركات لبنانية: السيد حسن نصرالله يعتبر الحكومة الحيادية خداعا، فبنظره لا حياديين في لبنان.
الرابع عشر من آذار يعتبر حكومة الوحدة الوطنية خداعا معيوشا تجسده حكومة الميقاتي، وحكومة الـ 9/9/6 توليفة مثالية لحكومة لا تحكم. أما تعويم الميقاتية الحالية فيشكل اغتيالا لدولة المؤسسات واستهدافا للاستحقاق الرئاسي.
وكلما سعى الرئيس سليمان إلى حل المشكلة، اتهمته قوى الثامن من آذار بأنه صار لاعب خط الوسط في فريق الرابع عشر من آذار.
إذا، تداعيات الأزمة في المدى المتوسط، ربط للبنان بقطار الأزمة السورية، وفي المدى الأبعد إخلاء قصر بعبدا من سيده وإقصاء طائفته المؤسسة عن دورها الميثاقي، وفي المدى القريب جعل لبنان ساحة للاقتتال العبثي، كما حصل في الصويري البقاعية اليوم، وساحة عسكرية مباحة للكر والفر الإقليمي كما حصل في جرود نحلة البقاعية اليوم أيضا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
عمليا دخلت البلاد مرحلة الأعياد، إلا أن الميلاد الذي يرمز إلى الخلاص لا يبدو عاكسا لمعانيه على يوميات المنطقة. فالخط الأحمر الذي يدل إلى زينة العيد في العادة، بات رمزا للدم والقتل والدمار. وأضواء العيد التي تشير إلى الأمل، تتلاشى شيئا فشيئا أمام ظلمة الفكر التكفيري الذي يغزو المنطقة. ولكن على رغم كل شيء، يبقى الرجاء من المخلص الآتي.
لبنان الذي يستعد للأعياد يغرق في القلق الدائم، فسياسيا بين الكلام على حكومة أمر واقع وتحذير من تداعيات فرضها، وبين الكلام على أهمية إتمام الإستحقاق الرئاسي، ووقائع تشير الى إحتمالات الفراغ، المشهد مربك ومفتوح على إحتمالات عدة معظمها مر.
أما أمنيا، فالحوادث المتنقلة والأسباب المتنوعة، توحي بأن البلاد دخلت في دوامة عنيفة، قد تتفشى في أي لحظة إذا استمر تبريرها وتواصل التراخي في البت بضرورة لجمها.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
في أجواء التشنج الطائفي، تصبح الفوارق ضئيلة بين الإشكال الفردي والإشكال الجماعي. ولعل هذا ما حصل في بلدة الصويري البقاعية التي شهدت إشكالا ما لبث أن تطور إلى اشتباكات وحرق منازل بين عائلتي شومان وجانبين، ذهب ضحيتها عدد من القتلى.
لكن القتل البطيء الذي يشهده لبنان يقابله قتل بالجملة في سوريا. وآخر المآسي تشهدها مدينة حلب التي تقبع منذ أيام تحت رحمة البراميل المتفجرة. مروحيات تجوب سماء المدينة، وتلقي بتلك البراميل فوق رؤوس البشر.
إقليميا، وفي حادث هو الأول من نوعه منذ قرابة العام، دوى انفجار داخل حافلة بالقرب من تل أبيب، من دون أن يسفر عن وقوع إصابات.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
“حزب الله” لم يتراجع عن مواكبة تورطه في الحرب السورية بحرب كلامية ضد قوى الرابع عشر من آذار الرافضة لنقل آتون النار ولاعطائه شرعية في حربه نصرة لبشار الأسد.
فالكلام الأخير للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وما حمله من اتهامات وتحذيرات ورسائل، شكل نافذة ليطل من خلالها عدد من مسؤولي الحزب اليوم، لاطلاق المزيد من الاتهامات يمينا ويسارا، كما فعل الشيخ نبيل قاووق، زاعما ان الارهابيين التكفيرين يمرون من تحت خيمة فريق الرابع عشر من آذار، من دون أن يبتعد عن اسطوانة التخوين، ليحمل فريق 14 آذار أيضا مسؤولية تشجيع إسرائيل على التصعيد تجاه لبنان بخطوة استفزازية بترسيم الحدود النفطية على حساب حق لبنان.
في المقابل، وتفعيلا لمؤتمر قوى الرابع عشر من آذار في طرابلس، والذي وصفه السيد حسن نصرالله، باعلان الحرب، فإن اجتماعات ستعقد في بيت الوسط بدعوة من الرئيس السنيورة لتفعيل مقررات المؤتمر على المستويين السياسي والانمائي.
وفي معلومات لتلفزيون “المستقبل”، فسيعقد غدا اجتماع لنواب الشمال وبعض المسؤولين للبحث في المشاريع المقررة لطرابلس والشمال، والتي لم تنفذها الدولة اللبنانية حتى الآن. وستشكل لجنة لمتابعة هذه المشاريع المتوقفة ولوضعها على سكة الحل.
كما سيعقد اجتماع آخر قبل نهاية الأسبوع للجنة المتابعة السياسية للبحث في تطبيق مقررات “اعلان طرابلس”، والذي من أبرز بنوده طرح موضوع المصالحة، وتشكيل لجان أهلية من المجتمع المدني.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
الحادث لو لم نجده لاخترعناه والصويري مثالا، إشكال على أفضلية مرور لم ينم على ضيم، ولم ينته النهار إلا بسقوط أربعة قتلى وإحراق عدد من المنازل، واستل من هذه البلدة البقاعية صراع تاريخي بين عائلتي شومان وجانبين.
من الظلم تسيس هذا الصراع الذي وإن وقع على أفضلية مرور حاليا، فهو كان يندلع على أفضلية حب أو “مخترة” أو قطعة أرض منذ الستينيات. وعائلات الصويري غير مؤطرة سياسيا بالاصطفاف الحاد الذي يعيشه لبنان، وإنما ولاء هذه البلدة هو للجيش حيث ينضوي تحت لواء المؤسسة العسكرية نحو ألفي جندي من بين عدد سكان لا يصل إلى عشرة آلاف نسمة.
وفي الصويري يصاهر السني الشيعي، على نحو أصبحت فيه المذاهب موحدة ومتمازجة فيما بينها. ومن هنا فإن أي عامل مذهبي بأبعاد سياسية، لم يكن يجد له مكانا في البلدة الواقعة على مرمى خمسة كيلومترات من الحدود اللبنانية – السورية.
الجيش الذي دفع الضريبة شهيدا سقط في الصويري، يعالج الاضطراب الأمني فينتشر ويوقف فاعلين ويصادر أسلحة، غير أن الأمور تطورت مساء وأدت إلى قطع طرق بإطارات مشتعلة.
وعلى أفضلية سياسية على رأس الحكومة، وقع إشكال مالي بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزير المال محمد الصفدي. العنوان المعلن للحرب بالبيانات، هو تمويل المحكمة الدولية التي أعدت مرسومها وزارة المال وأحالته على رئاسة الحكومة ومن هناك سلكت طريق مراقب عقد النفقات قبل ديوان المحاسبة، باعتبار أن أي مرسوم تتخطى نفقاته مئة مليار ليرة ملزم بتمريره إلى هيئة رقابية.
لكن الخلاف أبعد من مرسوم ومن تمويل محكمة. ونظرا إلى تشنج العلاقات السياسية بين قطبين، أصبحت أي مسألة إدارية مهيئة لأن تتحول إلى أزمة، وللرئيس ميقاتي سوابق في منحه وكالة للوزراء بضرب طموحات الصفدي العليا. وإذا كان رئيس الحكومة قد تولى بنفسه اليوم قيادة هذه الحرب، فإنه سبق وأن فوضها في الأشهر الماضية إلى الوزير نقولا نحاس ثم إلى الوزير نقولا فتوش ومؤخرا إلى وزير الأشغال غازي العريضي.
عربيا، “القاعدة” توسع نشاطها، من ضم الأنبار العراقية إلى جبهة حرب واحدة مع سوريا، إلى الانفجارات في ليبيا وصولا إلى الاعتراف بأكبر العمليات الانتحارية على مستشفى يمني مع الاعتذار والاستعداد لدفع الفدية.
“وفدو عن كل العرب” يسوق الرئيس الفلسطيني المنتهية صلاحياته محمود عباس، لأخطر اتفاق مع إسرائيل، إطاره بيع ما تبقى من أوراق تفاوض، بحيث يجري تصفية عامة على الموجودات. أبو مازن لم تعلمه السنين ولا جبال المستوطنات المرتفعة فوق أراضي الفلسطينيين، ولا الحصار ولا آلاف الأسرى، وبينهم أطفال، في الاعتقال قال عنهم “نادي الأسير” إنهم لا يعرفون طعم النوم من شدة البرد القارس في سجن هاشارون الإسرائيلي.
يتخطى محمود عباس كل تلك المعوقات، ويبشر الجامعة العربية باتفاق إطار برعاية أميركية، سيعلن نهاية الشهر المقبل ومدته عام واحد تليه مفاوضات مكثفة. هذا الاتفاق سينهي المصالحة الفلسطينية مع “حماس”. وإذا كانت جامعة الدول العربية هي الجهة المشجعة، فإن في الأمر شكا، لكون العرب ما اعتادوا على مدى الصراع سوى تفضيل مصلحة إسرائيل.