تمنى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نضال طعمة لو ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله لم يعدنا في خطابه إلى أجواء السابع من أيار، من خلال النبرة المستقوية، ولو أنه لم يمارس معنا لعبة الإقصاء، موحيا بحتمية المواجهة.
واضاف: “لكننا نصر على منطق الشراكة، ونقولها بوضوح أن أحدا لا يمكنه أن يلغي أحدا في هذا البلد، ولأننا أم الصبي ستبقى يدنا ممدودة، ولكن للمصافحة والشراكة، وليس للكسر أوالاحتواء”.
ولفت الى انه “إذا كان السيد حسن قد قارب الملف الرئاسي والحكومي بمنطق تعطيلهما من الخارج، فلا نفهم ذلك سوى رسالة مسبقة، بتزامنها مع تصويبه على فخامة الرئيس ميشال سليمان، مفادها أن موقف الحزب سيكون سلبيا في الملف الرئاسي، ولا نعجب من ذلك، إذ إن تعطيل عمل المؤسسات يبدو أنه التكتيك الذي يخدم إستراتيجية الحزب هذه الفترة، فلا بأس إذا جاء زمن الفراغ الرئاسي في السياق عينه”.