واضاف في عظمة الاحد: “أليس المعاقون حقا هم الذين، بسبب إعاقة حساباتهم الصغيرة والرخيصة، يعجزون عن وضع قانون جديد للانتخابات النيابية من شأنه أن يحفظ المساواة الحقيقية بأصوات الناخبين بين المسلمين والمسيحيين، وأن يحصن جمال العيش المشترك وقيمته؟ أليس المعاقون حقا هم الذين، بسبب إعاقة ارتهانهم لنافذين في الداخل والخارج، لا يستطيعون التخلي عن سلاحهم وإرهابهم وعنفهم؟ أليس المعاقون حقا هم الذين، بسبب موت ضميرهم، يسخرون مسؤوليتهم لسرقة المال العام والفساد والرشوة؟ أليس المعاقون حقا هم الذين، بسبب الارتزاق غير الشريف، يختلقون الكذب والتضليل وتزوير الحقائق؟”
