عمدت معظم الاجهزة الامنية الى اتخاذ اجراءات احترازية في فترة الاعياد، وعلمت “النهار” من مسؤول امني ان التنسيق في ما بين الاجهزة ضعيف ولا يرقى الى مستوى المرحلة الخطر جدا، وانه لا يتم تبادل معلومات حقيقي بين المسؤولين الامنيين، وهو ما يترك بعض الجيوب الامنية ضعيفة، رغم الجهود الجبارة التي تبذل من كل جهاز على حدة”.
واذ اتخذت قيادة الجيش اجراءات عملانية وسيرت دوريات في معظم المناطق ولا سيما في بيروت وجبل لبنان، اصدرت مديرية التوجيه بيانا فيه أنه و”تزامنا مع فترة الأعياد المجيدة، وحرصا على تأمين الإستقرار العام وحفظ أمن جميع المواطنين، وسع الجيش اللبناني دائرة انتشاره في الشمال وجبل لبنان وبيروت والبقاع والجنوب، واتخذ سلسلة تدابير أمنية مشددة، بهدف طمأنة المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم. وقد توزعت هذه التدابير الإستثنائية بشكل خاص، على محيط دور العبادة والطرق الرئيسة وأماكن التسوق والمؤسسات العامة والمرافق السياحي. وإذ تمنت قيادة الجيش للبنانيين كافة أعيادا سعيدة، دعت الى التجاوب التام مع الإجراءات الأمنية المذكورة، والتعاون مع قوى الجيش والمبادرة الى التواصل معها، خصوصا في حال الإشتباه في أي أمر قد يعرض أمنهم وسلامتهم للخطر”.
وعلمت “النهار” ان مديرية المخابرات في الجيش حركت كل مجموعاتها في اجراءات مشددة تستمر الى ما بعد عيد رأس السنة، وهي تراقب بشدة كل التحركات في محيط مراكزها وثكناتها. ومثلها فعلت المديرية العامة للامن العام التي اصدرت تعميما بحجز عناصرها ومنع الاجازات، وعمدت الى توزيع العناصر بثياب مدنية على المراكز التجارية ومحيط اماكن العبادة. وفي اطار الاجراءات الاحترازية ايضا، طلب الى مسؤولي شركات الامن الخاص ابلاغ الاجهزة مباشرة بكل تحرك مشبوه او شخص مشتبه فيه.