#adsense

أحمد الحريري: “حزب الله” بحاجة إلى غطائنا.. وليتواضع تحت سقف لبنان

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “الإنقسام في لبنان هو إنقسام سياسي وليس انقساماً طائفيّاً، وسنبقى نرى أن هناك مشروعان سياسيان مختلفان في البلد، مشروع سقفه لبنان، ومشروع آخر إذا لم يكن مكشوفاً لكل الناس فإنه بعد معركة “القصير” انكشف بأن دوره هو جندي في مشروع إيران في المنطقة”.

وقال في حوار مع “مجلة صيدا” إنه “رغم الحرب الضروس التي تعرّضنا لها لإلغائنا منذ إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي محطات عديدة بعد الإغتيال مثل 7 أيّار، وإطاحة الحكومة وعزلها وعرقلة عملها ثم حركة القمصان السود، ثم هذا الخطاب السياسي الذي يسعى لعزل فريق بكامله عن الحكم، نحن مستمرون، في المناطق، في المنسقيات، في تطوير عمل القطاعات، وطرق تواصلنا مع جمهور وفي وقف معنا رغم كل الصعاب”.

وأكد “أننا لا يمكن أن نقدم تغطية لما يفعله “حزب الله” في سوريا وهو مجبر على طلب الغطاء منّا، وإذا لم يكن يعلم مدى التراجعات التي حصلت لديه فليجري مقارنة بين وضعه العربي واللبناني قبل العام 2005 ووضعه اليوم، قبل معركة القصير وبعدها، هو يحتاج إلى غطائنا، نحن لا نقول بإلغاء “حزب الله” لكننا نقول أن عليه أن يتساوى مع الآخرين تحت سقف لبنان”، لافتاً إلى أن “الوضع في لبنان أصبح متداخلاً مع الوضع في سوريا. مشاركة “حزب الله” في سوريا زادت أزماتنا، و”حزب الله” اليوم ضد آراء 50% من اللبنانيين، وهذه أول ضربة للشراكة الوطنية، ثم يأتي نقض الحزب لإعلان بعبدا، وهذا أيضاً ضرب للشراكة الوطنية”.

ورأى أحمد الحريري “أن سوريا ساحة مفتوحة، وقد نصحنا كتيار “حزب الله” وحذرنا من مشاركته هناك، لكن إذا كانوا يريدون التوجه إلى التهلكة فليفعلوا، ففي المسار السياسي من العام 2005 إلى اليوم لم يضمر لي “حزب الله” يوماً إلاّ الشر كتيار سياسي، لكن إذا كان يريد الدخول في الحائط فليدخل لوحده”.

واعتبر أن “رئيس الجمهورية ميشال سليمان يأخذ في الإعتبار مصلحة لبنان ومصلحة رئاسة الجمهورية، وقراره ليس همزة وصل بين الأطراف كما كان البعض يصوّر، بل هو رأس النظام أيا كانت طوائفنا وآرائنا السياسية، وهو رأس الهرم، وما يقدمه من توجيهات في الفترة الأخيرة يذكرنا بالحقبة الشهابية الصريحة والواضحة تجاه مصلحة البلد وأمور الناس”.

وتطرق إلى الوضع في طرابلس، وقال: “إن موضوع طرابلس ليس موضوعاً محلّياً، هو اليوم بين أيدي جهازين من أجهزة الدولة لحله، بين القيادات الأمنية في البلد من جيش ودرك من ناحية وبين القضاء الذي يجب أن يعلن قراره الظنيّ في تفجيريّ طرابلس، القصة صارت مكشوفة وواضحة ولتبريد الساحة يجب صدور القرار الظني في تفجيري طرابلس”.

وعن موجة التفجيرات، أشار إلى “أننا أول من تعرّض للتفجيرات الإرهابية، فاغتيال الرئيس رفيق الحريري كان تفجيراً إرهابياً، ونحن نرفض كل أشكال العنف، ونعتبر أن الخصم السياسي يجابه بالسياسة ولو رفع علينا هذا الخصم البندقية، فمن مصلحة البلد دائماً أن نحافظ على الإستقرار الذي يسمح بتطبيق مشروعنا، أما إذا ذهبنا باتجاه المشاركة في حرب جديدة فهذا يعني أننا نقوم بقتل الرئيس الحريري مرّة أخرى، وهذا ما لا يمكن أن نقدم عليه، فقد أظهرت التجارب أن السلاح ليس هو الحل”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل