نقلت صحيفة “النهار” عن مصادر أمنية، قولها: “انه بعدما مثّل خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ذروة التصعيد، عكفت الاجهزة الامنية اللبنانية على دراسة ما يمكن ان تذهب إليه الامور مستقبلا، إذ ان الامور المضبوطة حتى اليوم، قد لا تستمر كذلك في المدى الطويل وخصوصا إذا ما فشل مؤتمر جنيف 2 في التوصل الى بداية حل للازمة السورية”.واذ عمدت معظم الاجهزة الامنية الى اتخاذ اجراءات احترازية في فترة الاعياد، علمت “النهار” من مصدر أمني ان التنسيق بين الاجهزة ضعيف ولا يرقى الى مستوى المرحلة الخطر جداً، وانه لا يتم تبادل معلومات حقيقي بين المسؤولين الامنيين، “وهو ما يترك بعض الجيوب الامنية ضعيفة، على رغم الجهود الجبارة التي يبذلها كل جهاز على حدة”. وتعليقا على ما حصل في الصويري تخوف المصدر الامني من “الهاء الاجهزة في بؤر وجيوب امنية جانبية، او ان تكون الفتنة صارت فعلا متنقلة بين المناطق”. وأمل “أن تحسم الامور اليوم في الصويري ولا تكون موجات اضافية”.