
واوضح ان “المعركة في سوريا تبدو أكبر من طاقات نصر الله وحزبه ولذلك هو يرتدّ إلى الجبهة المسالمة نسبيا وهي الجبهة اللبنانية حيث لا تمتلك قوى 14 آذار السلاح ولا أسلوبا عنفيا”، معتبراً أن “انزعاج نصرالله يعكس انزعاجا من الرفض الذي تلاقيه إيران في مشاركتها في مؤتمر جنيف 2، فالخطاب الذي ألقاه بالأمس وهو الأكثر عنفا في سلسلة الخطابات جاء بعد ساعات من إعلان المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي أنّ هنالك رفضا قاطعا من الولايات المتحدة الأميركية وسواها من مشاركة إيران في المؤتمر حول سوريا”.
ولفت إلى “الإنزعاج الذي عبّر عنه نصر الله من خطاب قوى 14 آذار في طرابلس حيث أظهر “تيار المستقبل” وحلفاؤه وجها مسالما في حضور شخصيات من كلّ لبنان وخصوصا ممثلي المسيحيين والعلويين إلى جانب الشخصيات الطرابلسية الموجودة”.
