اوضحت شركة الشرق الاوسط لخدمة المطارات (MEAS) ما تداوله بعض وسائل الاعلام بموضوع ملف التحقيق المتعلق بفيضان نفق الكوكودي بتاريخ 4 الحالي، واحالة هذا الملف من قبل المدعي العام المالي على قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان، جاء فيه:
1 – ان شركة MEAS هي شركة مساهمة خاصة تقوم بأعمال تشغيل وصيانة المباني والمنشآت في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت بموجب عقد مع الدولة اللبنانية ممثلة بمجلس الانماء والاعمار وذلك منذ 1998/11/24 لغاية تاريخه.
2 – ان شركة MEAS واستنادا الى العقد تعمل تحت الاشراف والرقابة اليومية والدورية للاستشاري دار الهندسة “شاعر ومشاركوه” الذي يمثل الدولة اللبنانية.
3 – ان مهمة شركة MEAS، بما يتعلق بنفقي الكوكودي منذ العام 2005 ووفقا لتعديلات العقد الاساسي وملاحقه، تنحصر بصيانة وتشغيل محطات ضخ المياه والمجاري التابعة لها وهي واقعيا محطة واحدة في كل من النفقين، كما ان شركة MEAS ليست مسؤولة عن صيانة اي من المجاري خارج النفقين.
4 – استنادا الى التقرير الرسمي لكميات هطول الامطار الصادر عن مصلحة الارصاد الجوية في 4/12/2013، فان كميات المياه التي يمكن ان تتراكم داخل النفق من جراء المطر في ذروة هطوله قد تصل الى مستوى لا يتعدى 20 سم وهي كمية ضئيلة نسبيا يمكن للمضخات التعامل معها وشفطها من داخل النفق، كما انها لا تشكل اي عائق لحركة مرور سير الاليات، اما ارتفاع منسوب المياه داخل النفق والذي وصل الى مستوى 6.1 مترا ذلك اليوم والضرر الناتج عنه سببه فيضان نهر الغدير من مساره فوق النفق وبمحاذاة جدران طريق كوكودي – خلده بحسب تقرير الاستشاري دار الهندسة بتاريخ 6/12/2013 التقرير الذي يؤكد ان نهر الغدير ومجراه هو خارج نطاق اعمال شركة MEAS المتعاقد عليها مع الدولة اللبنانية.
5 – اذ تؤكد شركة MEAS مجددا انها قامت بموجباتها التعاقدية على اكمل وجه وعلى عدم مسؤوليتها المطلقة عن الاضرار المؤسفة التي حصلت بعد ظهر الاربعاء في 4/12/2013، فهي ستقدم جميع المستندات والتقارير الثبوتية وتضعها بتصرف القضاء لتبيان الحقيقة التي يهمنا، كما يهم جميع المواطنين جلاؤها.