أكد النائب نواف الموسوي في كلمة خلال أربعين الشهيد حسن بلاغي في مجمع الإمام الرضا في بلدة معركة، أنه إذا انتصر التكفيريون في سوريا فلا يمكن أن يبقى لبنان، فهم قالوا منذ اللحظة الأولى إن ساحتهم القادمة هي لبنان، ولذلك يجب ألا نسمح للمجموعات التكفيرية بالإنتصار في سوريا إذا كنا لبنانيين ووطنيين حقيقيين.
وقال: “إن المجموعات التي تنتقد قيامنا بالواجب الوطني بالدفاع عن لبنان بمواجهة المجموعات التكفيرية في سوريا هي حتى الآن لم تتحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي يضرب لبنان في شعبه وجيشه، وحتى الآن لا يعترف فريق 14 آذار بوجود الإرهاب التكفيري على الرغم من الجرائم التي ارتكبت، ولا يتصرف هذا الفريق من أجل التوصل إلى خطة وطنية لمواجهة هذا الإرهاب التكفيري بل إن ثمة جهات في لبنان على مستوى الدولة تتأثر بهذا الفريق ولا تقوم بواجبها المفترض في مواجهة الإرهاب التكفيري”.
وأضاف: “إن اتفاق الطائف هو الذي أخذ السلطة الإجرائية من رئيس الجمهورية ووضعها في مجلس الوزراء، وبالتالي بات مجلس الوزراء مجلسا تمثيليا، وهذا يعني أن القوى السياسية هي التي تختار ممثليها وليس من شخص هو من يفرض ممثليه على هذه القوى السياسية، ولذلك فإن حكومة الأمر الواقع أو الحيادية أو التكنوقراط أو كل ما يطرح من أفكار غير حكومة التمثيل العادل للقوى السياسية والتي تحدد بصيغة 6+9+9 هو غير دستوري وليس لديها محل في لبنان، ولن تستطيع القيام بأي أمر”.
وختم الموسوي :”إننا من موقع الحرص الكامل على التوافق الوطني كنا حريصين على إقرار قدر من الاستقرار في لبنان، لأنه ضرورة لرعاية تجربة العيش المشترك وتجسيد الوفاق الوطني، ولا زلنا نقول إننا حاضرون للحوار حول أي موضوع كان، وفي الطليعة حول تشكيل حكومة عادلة، وهذا هو طرحنا ولن نتراجع عن مبادىء العيش المشترك، بل لا زلنا متمسكين بها”.