
وقال عريقات لصحيفة “القدس العربي”، إنه لن يتم القبول بأي اتفاق إطار جديد للمفاوضات، وإن القرار الفلسطيني هو الوصول إلى اتفاق سلام بنهاية نيسان 2014، مؤكدا أن هناك رفضا فلسطينيا مطلقا لإمكانية تمديد فترة المفاوضات تحت أي ظرف.
وأضاف: “لا أعتقد أنه يمكن القبول بأوسلو-2 بأي شكل من الأشكال، لأن المراحل الانتقالية انتهت والمراحل المرحلية انتهت، والآن المطلوب هو اتفاق سلام شامل حول كل قضايا الوضع النهائي للقدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والأمن والإفراج عن الأسرى دون استثناء، وذلك ضمن السقف الزمني الذي حدد بتسعة أشهر، ولا يمكن التمديد لهذا السقف تحت أي حال من الأحوال”.
