#adsense

سلام مهنئاً بالميلاد ورأس السنة: حاضرنا لا يصحّ أن يبقى أسير منطق العجز والفراغ وغدنا رهينة مستقبل ينتظره غيرنا

حجم الخط

تقدم الرئيس المكلف تمام سلام بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة من جميع اللبنانيين، في لبنان وبلاد الانتشار، بأحر التهاني وأصدق الأمنيات راجيا الله سبحانه وتعالى أن يعيده عليهم، وقد زالت الغمّة عن وطننا وانفتحت أمامه أبواب الأمل بالخروج من أزمته الراهنة.

واعتبر أن هذه الأزمة قد بلغت مبلغا مقلقا، وباتت تشكل تهديدا حقيقيا لسلمنا واستقرارنا ولنسيجنا الاجتماعي. وقد شهد اللبنانيون، في الأعمال الارهابية البشعة في بيروت وضاحيتها الجنوبية وطرابلس وصيدا والبقاع، صورة عن الهاوية الأمنية التي يمكن ان تنزلق اليها البلاد، اذا بقيت الحياة السياسية مشلولة وبقي الحوار الهادىء والمسؤول غائبا وبقيت ساحتنا الداخلية أرضاً خصبة لكل أنواع الغرائز التي يغذيها خطاب سياسي متشنج .

ورأى أن الانكفاء على الذات والتمترس خلف العصبيات الفئوية والاستمرار في تعطيل المؤسسات، مهما كانت عناوينها والذرائع، هي وصفة لاستمرار الشلل ولخراب المجتمع وتحلّل الدولة. والمخرج الذي لا يملك اللبنانيون غيره، على ما أثبتت كل تجارب تاريخنا الحديث، يكمن في الانفتاح والتفهم والحوار، وفي انعقاد الارادات على الوصول الى حلول تنقذ الوطن وتحفظ مستقبل ابنائه وحقهم في حياة حرة كريمة. وهم قادرون على ذلك، عبر العودة الى آليات نظامهم الديموقراطي ونصوصه الدستورية المكرسة دون أي مؤثرات أخرى.

وقال سلام: “إن حاضرنا لا يصحّ أن يبقى أسير منطق العجز والفراغ، وغدنا لا  يجوز أن يكون رهينة مستقبل ينتظره غيرنا”.

وأضاف: “آمل أن يحمل العام الجديد بشائر خير لنا جميعا، وكل عام ولبنان اللبنانيون بألف خير”.

وفي نشاطه اليوم استقبل الرئيس سلام النائب في البرلمان الفرنسي اللبناني الاصل ايلي عبود في حضور البرفسور انطوان معلوف .والتقى وفدا من نقابة تجار الخضار والفاكهة بالمفرق برئاسة النقيب سهيل المعبي الذي اطلعه على المراحل التي قطعها مشروع انشاء سوق للخضار في مدينة بيروت والعراقيل التي تعترض انشاءه .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل