شدّد عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري على وجوب وضع ما حصل في الصويري في إطاره الصحيح، وأكّد لـ”الجمهورية” “أنّ المشكلة ليست سياسية ولا طائفية أو مذهبية، إذ إنّ منطقة البقاع الغربي وراشيا هي منطقة متنوّعة حزبيّاً وطائفياً ومذهبياً، ولم تشهد يوماً أيّ إشكال بين اهلها، وفي الصويري تحديداً، وعلى رغم وجود أقلّية شيعية معينة فيها، لا توجد خلفية مذهبية، بل إنّ بعض الاشخاص المجرمين قَتَلوا بدم بارد ولأسباب وظروف غير مفهومة، فلا يوجد خلاف بينهم وبين العائلة الأُخرى، وأتخوّف من ان يكون هدف ما حصل هو نقل التوتّر الى منطقة البقاع الغربي وراشيا”.
وذكر القادري أنّه اتّصل بالرئيسين سعد الحريري والسنيورة وعدد من المسؤولين لاحتواء الوضع، معوّلاً على وعي أهالي الصويري وذوي ضحايا آل جانبين، قائلاً: “سنمنع وإياهم الفتنة في البلدة ونقف الى جانبهم في سبيل ذلك، وهم يدركون سلفاً خطورة المنزلق المطلوب وقوعنا فيه جميعا”. وشدّد على “ضرورة ان تضرب الاجهزة الامنية بيد من حديد، وهي فعلت ذلك، حيث هدأ الوضع إفساحاً في المجال امام المعالجات السياسية والاهلية والمناطقية التي نتابعها جميعاً، للحدّ من التداعيات على رغم الخسارة الفادحة”.