اعتبرت مصادر قيادية في “14 آذار” أن استمرار “حزب الله” في حملته على فريقها وعلى المملكة العربية السعودية يهدف إلى أمرين, محلي وإقليمي فعلى الصعيد المحلي يسعى “حزب الله” لمنع القوى السياسية على الساحة من التفاهم على تشكيل الحكومة إلا بالشروط التي تخدم مصالحه, من خلال صيغة (9-9-6) لأنها تعطيه حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار لا يتماشى مع سياسته.
أما على الصعيد الإقليمي, فإن “حزب الله” يريد تظهير المملكة العربية السعودية وكأنها الداعم الأساس للسلفيين والتكفيريين الإسلاميين, رغم إدراكه أنها بعيدة كل البعد عن هذه المشاريع المشبوهة, باعتبارها تمثل الاعتدال الإسلامي والسني على وجه التحديد في المنطقة وعلى مستوى العالم أجمع.