
واستنكر ما ورد في الاعلام عن ان المشكلة مذهبية، وقال: «لدينا مسجد واحد يجمع الجميع، ومقبرة واحدة للجميع، وطقوس الاحزان والافراح نفسها، ولن نقبل ان يعيدونا الى العصر الحجري»، موضحاً ان «الاثنين آل شومان لم يقتلا برصاص ابنائنا كما حاول البعض تحوير الحقيقة، بل برصاص الجيش، اثر رده على مصادر النيران»، ولافتاً الى ان «عودة اهالي المتورطين في اطلاق النار على جانبين، الى البلدة مرهونة بتسليم كل من له علاقة في هذه الحادثة للجيش».
بدوره اكد المختار ابراهيم شومان، شقيق علي شومان، المعني الاول بالمشكلة، لـ «الراي» ان «لا ابعاد طائفية او مذهبية لهذا الاشكال، انما هناك اناس دخلوا على الخط، مستغلين المشكل، «وصبوا الزيت على النار»، بهدف افتعال فتنة مذهبية في البلدة»، موضحاً ان «الاشكال وقع في لحظة غضب»، وآملاً ان «يتم تطويق الحادثة بما يضمن امن البلدة والجميع، لا أن يذهب الصالح بظهر الطالح»، وشاكراً كل من سعى لتطويق الحادثة وذيولها.
